تواجه إسبانيا موجة حرائق غابات واسعة النطاق، حيث تكافح السلطات لاحتواء ما لا يقل عن 20 حريقاً اندلع في مناطق متفرقة من البلاد، في وقت تعرقل فيه درجات الحرارة القياسية جهود الإطفاء.
وأعلنت الحكومة الإسبانية، الأحد، عن إرسال 500 جندي إضافي من وحدة الطوارئ العسكرية، ليرتفع إجمالي القوات المنتشرة في عمليات الإطفاء إلى نحو 1900 جندي، في محاولة للسيطرة على النيران المتسارعة.
وتُعد منطقة جاليسيا شمال غرب البلاد من أكثر المناطق تضرراً، بعدما اندمجت عدة بؤر حريق لتشكل جبهة نيران ضخمة، أجبرت السلطات على إغلاق طرق سريعة وتعليق خدمات السكك الحديدية المؤدية إلى الإقليم.
وتوقعت وكالة الأرصاد الجوية أن تصل درجات الحرارة إلى 45 درجة مئوية في بعض المناطق، مما يزيد من صعوبة مواجهة الحرائق.
وخلال زيارة إلى مدينة أورينسه المتضررة، قال رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث إن “الأيام المقبلة ستكون صعبة، للأسف الطقس ليس في صالحنا”، مؤكداً مواصلة تعزيز الجهود العسكرية والمدنية لاحتواء الكارثة.
من جانبها، كشفت وزارة الداخلية أن 27 شخصاً أُوقفوا، فيما يخضع 92 آخرون للتحقيق بشبهة التورط في إشعال حرائق عمدية منذ يونيو الماضي.
وتشهد أوروبا الجنوبية هذا الصيف واحداً من أسوأ مواسم الحرائق منذ عقدين، وتُعد إسبانيا من بين الدول الأكثر تضرراً جراء موجات الحر والجفاف الاستثنائية.












