بعد البداية الموفقة للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة في نهائيات كأس العالم المقامة بالشيلي، إثر فوزه المستحق على إسبانيا بهدفين دون رد في الجولة الأولى، يستعد “أشبال الأطلس” لمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي، مساء الخميس المقبل (منتصف الليل بتوقيت المغرب)، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.
ويسعى المنتخب المغربي إلى تأكيد تألقه ومواصلة مشواره المتميز، من خلال تحقيق نتيجة إيجابية أمام بطل العالم خمس مرات، والاقتراب أكثر من ضمان بطاقة العبور إلى الدور الثاني وتصدر المجموعة الثالثة.
المدرب محمد وهبي أكد، عقب الفوز على إسبانيا، أن اللاعبين يتمتعون بثقة عالية، قائلا: “في كأس العالم لا نخشى أحدا، نلعب كل مباراة بهدف الفوز، ومع الحفاظ على التواضع يمكننا الوصول إلى إنجازات كبيرة”. كما شدد على أن مواجهة البرازيل تمثل اختبارا حقيقيا سيكشف قدرة المجموعة على المنافسة في أعلى المستويات.
في المقابل، يدخل المنتخب البرازيلي اللقاء بعد تعادل صعب مع المكسيك (2-2)، وهو ما يدفعه للبحث عن الفوز أمام المغرب. ويعتمد المدرب رامون مينيزيس على أبرز نجومه، وفي مقدمتهم الجناح الأيسر بيدرو المتوج بلقب بطولة أمريكا الجنوبية للشباب مرتين متتاليتين (2023 و2025)، إضافة إلى المهاجم الواعد لويغي، هداف منتخب البرازيل لأقل من 17 سنة.
ويمتلك “السيليساو” تاريخا حافلا في هذه البطولة، حيث توج باللقب خمس مرات آخرها سنة 2011، وحل وصيفا في أربع مناسبات، بينما سبق أن التقى المغرب مرة واحدة في المونديال ذاته سنة 2005 بهولندا، في مباراة الترتيب التي انتهت لصالح البرازيل (2-1).
وسيكون المنتخب المغربي أمام فرصة تاريخية لإثبات جدارته، خاصة إذا تمكن من تكرار نفس الأداء الذي أطاح بإسبانيا، مما سيمنحه أفضلية كبيرة للتأهل مبكرا وإرسال إشارات قوية بأن كرة القدم المغربية قادرة على مقارعة أعرق المنتخبات العالمية في مختلف الفئات العمرية.












