نظمت جمعية “بوابة فاس”، مساء الجمعة بالعاصمة العلمية، حفلاً احتفائياً بمناسبة اليوم الوطني للمرأة المغربية، خصص لتكريم مجموعة من الشخصيات التي تميزت بعطاءاتها الاستثنائية في مجالات متعددة، تحت شعار “نساء ورجال في خدمة الوطن”.
وقد عرف الحفل تكريم تسع شخصيات وطنية تركت بصمتها في مجالات الاقتصاد، والثقافة، والتعليم، والطب، والهندسة، تقديراً لإسهاماتها في خدمة التنمية الوطنية.
ومن بين المكرمين، مصطفى التراب، الرئيس المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط، وعثمان الصقلي حسيني، المدير المالي لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، إلى جانب لبنى بوطالب، المديرة العامة لوكالة “مارتشيكا” والرئيسة المديرة العامة لشركة “مارتشيكا ميد”.
كما شمل التكريم ندى السلاك، مديرة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بفاس، والكاتبة منى هاشم، وإلهام بردعي، الأخصائية في أمراض العظام والمفاصل بالدار البيضاء، ونادية برشيد، رئيسة مصلحة الشؤون الثقافية بمديرية الثقافة بفاس، إضافة إلى نعيمة خاي، الإطار بالمديرية الجهوية للصناعة التقليدية، وأمل بلخياط زوكاري، أستاذة مادة الرياضيات المتقاعدة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت ليلى بنيس، رئيسة مؤسسة “بوابة فاس”، أن هذا التكريم يأتي للاعتراف بمسارات شخصيات رائدة ومُلهمة ساهمت في النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مبرزة أن الجمعية تسعى من خلال هذا الموعد السنوي إلى تسليط الضوء على النماذج المغربية الناجحة، رجالاً ونساءً، ممن يخدمون الوطن بإخلاص.
وأشادت بنيس بما تحقق لفائدة المرأة المغربية في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من تمكين المرأة ودعم حضورها الفاعل في المجتمع إحدى أولويات المشروع التنموي الوطني.
من جانبها، قالت ندى السلاك، إحدى المحتفى بهن، إن الاحتفاء باليوم الوطني للمرأة المغربية يشكل مناسبة لتكريم المرأة كرمز للعطاء والإرادة، وفرصة للاعتراف بمساهمتها إلى جانب الرجل في مسار بناء المجتمع.
وقد تخلل الحفل إشادة جماعية بما تحقق من منجزات نوعية لفائدة المرأة المغربية في السنوات الأخيرة، بفضل الرعاية السامية لجلالة الملك، وما توليه الدولة من اهتمام خاص بتمكين النساء وإدماجهن في مختلف أوراش التنمية.
وتواصل جمعية “بوابة فاس” جهودها الرامية إلى النهوض بالمرأة والمساهمة في تنمية المدينة عبر برامج ومبادرات تسعى إلى محاربة الفقر والتمييز ودعم المساواة والعدالة الاجتماعية.












