كشف مسؤولان أمريكيان لوكالة رويترز أن الولايات المتحدة تعمل على خطة قد تفضي إلى نشر قوة دولية في قطاع غزة مع بداية الشهر المقبل، بهدف تشكيل قوة استقرار تُعتمد من قِبل الأمم المتحدة، في إطار المرحلة التالية من خطة السلام التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وأوضح المسؤولان، اللذان فضّلا عدم الكشف عن هويتهما، أن القوة المزمع تشكيلها لن تكون مكلفة بخوض مواجهات مع حركة حماس، مشيرين إلى أن عدداً من الدول أعرب عن استعداده للمشاركة فيها. ويجري المسؤولون الأمريكيون حالياً دراسة حجم القوة وتركيبتها ومواقع تمركزها، إضافة إلى الجوانب المتعلقة بالتدريب وقواعد الاشتباك.كما يجري، وفق المصدرين، بحث إمكانية تعيين جنرال أمريكي برتبة نجمتين لقيادة القوة، دون اتخاذ قرار نهائي في هذا الشأن حتى الآن.ويأتي ذلك في سياق خطة السلام الخاصة بغزة، حيث شهدت المرحلة الأولى وقفاً هشّاً لإطلاق النار اعتباراً من 10 أكتوبر، تخللته عمليات تبادل؛ إذ أفرجت حماس عن عدد من الرهائن، بينما أطلقت إسرائيل سراح معتقلين فلسطينيين.وفي تعليق على تطورات الملف، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن “هناك تخطيطاً مكثفاً يجري خلف الأبواب المغلقة استعداداً للمرحلة الثانية من اتفاق السلام”، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى “ضمان سلام دائم ومستدام”.
الجمعة, مايو 15, 2026












