شهدت مدينة ستراسبورغ الفرنسية، ليلة رأس السنة، أحداث عنف متفرقة أسفرت عن احتراق نحو 100 سيارة في عدد من الأحياء، في مشهد تكرر هذه السنة كما في مناسبات سابقة. وأفادت السلطات المحلية أن الحرائق اندلعت بالتزامن مع الاحتفالات، ما استدعى تدخلاً عاجلاً لعناصر الوقاية المدنية والأمن لإخماد النيران وتأمين المناطق المتضررة.
وحسب المعطيات الأولية، فقد تم تسجيل تدخلات مكثفة لفرق الإطفاء التي عملت لساعات من أجل السيطرة على الحرائق ومنع امتدادها إلى ممتلكات أخرى أو المباني السكنية. كما عززت قوات الأمن حضورها في محيط الحوادث، وفتحت تحقيقات لتحديد ملابسات اندلاع النيران والوقوف على المسؤولين عنها، في وقت لم تُسجل فيه إصابات بشرية خطيرة وفق المصادر الرسمية.
وتأتي هذه الأحداث لتعيد إلى الواجهة النقاش حول التحديات الأمنية التي ترافق احتفالات رأس السنة في عدد من المدن الفرنسية، خاصة ما يتعلق بأعمال التخريب وحرق السيارات. وتؤكد السلطات أن خططاً أمنية خاصة توضع سنوياً للحد من هذه السلوكيات، مشددة على استمرار الجهود من أجل ضمان سلامة المواطنين وحماية الممتلكات العامة والخاصة.












