أكد اللواء محمد عبدالواحد، الخبير في شؤون الأمن الإقليمي والعلاقات الدولية، أن التحركات العسكرية والسياسية الأخيرة التي قامت بها المملكة العربية السعودية في جنوب اليمن تندرج ضمن خطوات استباقية تهدف إلى إحباط أي إعلان أحادي الجانب لانفصال الجنوب من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي، ومنع حصوله على اعترافات إقليمية أو دولية على غرار تجربة “صومالي لاند”.وأوضح عبدالواحد، في تصريحات لموقع «عاجل»، أن السعودية انتهجت منذ اندلاع الأزمة نهجًا قائمًا على الحكمة وضبط النفس، مفضلة مسارات الاحتواء والوساطة بدل التصعيد، غير أن التطورات التي شهدها شهر ديسمبر الماضي شكّلت، حسب تعبيره، “إنذارًا حقيقيًا” دفع الرياض إلى التحرك لحماية وحدة اليمن والحفاظ على استقراره.وأشار الخبير الأمني إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي سعى خلال الفترة الأخيرة إلى إعادة رسم موازين القوى في المحافظات الجنوبية، خاصة من خلال محاولات السيطرة على حقول النفط في محافظة حضرموت، في مسعى لفرض أمر واقع يمهّد لخيار الانفصال.ولفت عبدالواحد إلى أن المجلس الانتقالي يحظى بدعم إقليمي ودولي، من ضمنه دعم إماراتي، إضافة إلى مساندة أطراف دولية كإسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة، في إطار مساعٍ لاستعادة النفوذ في هذه المنطقة ذات الأهمية الجيوسياسية البالغة، مشيرًا في المقابل إلى أن إيران وجماعة الحوثي تتابعان تطورات المشهد عن كثب سعيًا لاستغلال الصراع القائم لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية.وشدد اللواء محمد عبدالواحد على أن المملكة العربية السعودية لا تزال متمسكة بخيار الحوار والتفاوض كسبيل لمعالجة الأزمة، مؤكدًا أن وحدة اليمن تمثل “خطًا أحمر” بالنسبة للرياض، ولا مجال للتفريط فيها تحت أي ظرف.
الثلاثاء, سبتمبر 22, 2026
آخر المستجدات :
- طالب مغربي يتألق في مؤتمر المناخ بعُمان ويتصدر التصنيف الوطني
- قيادة جديدة للمجلس الوطني للصحافة..انتخاب المختار الغزيوي رئيساً وحنان رحاب نائبة له
- ضغط الدولار يهبط بأسعار الذهب
- المغرب يعبّئ أكثر من 3000 ملاحظ وطني ودولي لمراقبة الانتخابات التشريعية
- الملك محمد السادس يترأس اليوم الحفل الديني بضريح محمد الخامس إحياءً لذكرى الحسن الثاني
- معضلة “الكاش” بالمغرب..مستويات قياسية للسيولة تتحدى مسار الرقمنة
- سقوط رؤوس بارزة في فضائح دار الأطفال الوفاء واعتقال ثلاثة عشر متهما بفاس
- الداخلية تحسم الجدل بشأن تسليم محاضر اقتراع 23 شتنبر












