أكد اللواء محمد عبدالواحد، الخبير في شؤون الأمن الإقليمي والعلاقات الدولية، أن التحركات العسكرية والسياسية الأخيرة التي قامت بها المملكة العربية السعودية في جنوب اليمن تندرج ضمن خطوات استباقية تهدف إلى إحباط أي إعلان أحادي الجانب لانفصال الجنوب من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي، ومنع حصوله على اعترافات إقليمية أو دولية على غرار تجربة “صومالي لاند”.وأوضح عبدالواحد، في تصريحات لموقع «عاجل»، أن السعودية انتهجت منذ اندلاع الأزمة نهجًا قائمًا على الحكمة وضبط النفس، مفضلة مسارات الاحتواء والوساطة بدل التصعيد، غير أن التطورات التي شهدها شهر ديسمبر الماضي شكّلت، حسب تعبيره، “إنذارًا حقيقيًا” دفع الرياض إلى التحرك لحماية وحدة اليمن والحفاظ على استقراره.وأشار الخبير الأمني إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي سعى خلال الفترة الأخيرة إلى إعادة رسم موازين القوى في المحافظات الجنوبية، خاصة من خلال محاولات السيطرة على حقول النفط في محافظة حضرموت، في مسعى لفرض أمر واقع يمهّد لخيار الانفصال.ولفت عبدالواحد إلى أن المجلس الانتقالي يحظى بدعم إقليمي ودولي، من ضمنه دعم إماراتي، إضافة إلى مساندة أطراف دولية كإسرائيل وبريطانيا والولايات المتحدة، في إطار مساعٍ لاستعادة النفوذ في هذه المنطقة ذات الأهمية الجيوسياسية البالغة، مشيرًا في المقابل إلى أن إيران وجماعة الحوثي تتابعان تطورات المشهد عن كثب سعيًا لاستغلال الصراع القائم لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية.وشدد اللواء محمد عبدالواحد على أن المملكة العربية السعودية لا تزال متمسكة بخيار الحوار والتفاوض كسبيل لمعالجة الأزمة، مؤكدًا أن وحدة اليمن تمثل “خطًا أحمر” بالنسبة للرياض، ولا مجال للتفريط فيها تحت أي ظرف.
الأربعاء, يونيو 17, 2026
آخر المستجدات :
- الدجاج يفقد قيمته في البورصة ويحتفظ بـ”ثمنه الفاحش” على طاولات المطاعم
- الهند تحجب منصة مراسلة شهيرة بعد تسريب امتحانات الطب
- الجنس مقابل النقط..فضيحة تعصف بمسؤول جامعي
- البرلمان ينصف حراس الأمن الخاص
- السمارة.. كنوز النقوش الصخرية تروي تاريخ الإنسان القديم
- طنجة 2026..73 دولة في أضخم مونديال لـ”الأوبتيميست”
- المغرب مرشح ليصبح مركزا عالميا للهيدروجين الأخضر
- إيران تهدد برد قوي على إسرائيل بسبب جنوب لبنان












