تواصلت التعبئة الميدانية على مستوى عمالة أكادير إداوتنان لمواجهة آثار الاضطرابات الجوية التي شهدتها المنطقة منذ ليلة الجمعة، وفق الاستراتيجية التي أعدتها اللجنة الإقليمية لليقظة.
وقد سعت مختلف الفرق التقنية والعملياتية إلى تصريف مياه الأمطار وضمان استمرارية الخدمات الأساسية وحماية سلامة السكان وممتلكاتهم، مستغلة وسائل لوجستية مهمة للتدخل في المحاور الطرقية المتضررة من التساقطات الغزيرة في الجماعات الحضرية والقروية، دون تسجيل أضرار مادية كبيرة.
وفي جماعة أورير، التي شهدت هطول أمطار غزيرة، تواصلت التدخلات عند النقط السوداء المتضررة، بتنسيق بين السلطات المحلية والمصالح القطاعية والجماعات الترابية والنسيج الجمعوي، ما أسعد السكان الذين عبروا عن ارتياحهم للإجراءات الاستباقية وللجهود المتواصلة لفرق التدخل.
وأشار السكان إلى أن أمطار الخير الغزيرة أسهمت في تخفيف الضغط على الفرشة المائية بعد فترة انتظار طويلة، ووفرت متنفساً حقيقياً للفلاحين، معتبرين أن منظومة اليقظة والإجراءات المتخذة منذ صدور أول نشرة إنذارية عن المديرية العامة للأرصاد الجوية قدمت حماية ملموسة للمواطنين والممتلكات.
وأكدت السلطات المحلية استمرار التعبئة واليقظة الميدانية ما دامت الظروف الجوية تستدعي ذلك، مع دعوة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر واحترام تعليمات السلامة. كما كثفت لجنة اليقظة جهودها في المناطق الجبلية والمجاورة للأودية والشعاب، مع متابعة الأشخاص دون مأوى وتعزيز التواصل مع السكان.
ويأتي هذا في سياق نشرة إنذارية من مستوى يقظة أحمر، صادرة اليوم السبت عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، حذرت فيها من تساقطات مطرية قوية وأحياناً رعدية تتراوح بين 80 و100 ملم، وذلك من الساعة الواحدة بعد الزوال يوم السبت إلى غاية الساعة السادسة مساء الأحد، شاملة عمالتي إنزكان-آيت ملول وأكادير إداوتنان، وأقاليم اشتوكة-آيت باها وتارودانت والصويرة.












