أثار الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي عمر النحيلي، المعروف ب “الرحالة”، موجة من التفاعل بعد نشره محتوى مصورًا يوثق ما وصفه باختلالات واضحة في البنية التحتية والنظافة بمدينة القصر الكبير.
وأظهر المقطع المتداول مشاهد لحفر مملوءة بالمياه وسط عدد من الشوارع، حيث عمد النحيلي إلى تصويرها بأسلوب ساخر، محولًا إياها إلى ما يشبه “برك سباحة”، في إشارة إلى خطورة الوضع وتدهور حالة الطرق، خاصة بعد التساقطات المطرية الأخيرة.
واعتبر متابعون أن هذه المشاهد تناقض التصريحات التي سبق أن روجت لها رئاسة الجماعة عبر بعض المنابر الإعلامية، والتي أكدت خلو المدينة من الحفر وتحسن وضعية الطرقات، وهو ما دفع النحيلي إلى وصف ذلك بـ”التسويق غير الواقعي” لوضعية المدينة.
ولم يقتصر توثيق الناشط الرقمي على البنية التحتية فقط، بل شمل أيضًا انتشار الأزبال والنفايات قرب عدد من المؤسسات التعليمية، ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام شروط الصحة والسلامة، خصوصًا في محيط يرتاده التلاميذ بشكل يومي.
ويعيد هذا الجدل النقاش حول دور الفاعلين الرقميين في مراقبة الشأن المحلي، ومدى تجاوب المجالس المنتخبة مع انتظارات الساكنة، في وقت تتزايد فيه مطالب الساكنة بتحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الشفافية في تدبير الشأن العام.












