عمت أجواء من الفرح والاعتزاز شوارع وأحياء الدار البيضاء وباقي أقاليم جهة الشاوية-دكالة، عقب إطلاق صافرة النهاية التي أعلنت تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى نهائي **كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، إثر فوزه على نظيره النيجيري بالضربات الترجيحية (4-2)، في مباراة نصف النهائي التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وحولت الجماهير المغربية ساحات العاصمة الاقتصادية وشوارعها وأزقتها إلى لوحة احتفالية نابضة بالحياة، رفرفت فيها الأعلام الوطنية وتعانقت الألوان المغربية، وسط هتافات مدوية من قبيل “ديما مغرب”، فيما صدحت منبهات السيارات وأطلقت الزغاريد من الشرفات والنوافذ، في مشهد جسّد وحدة الفرح والفخر الوطني.
وامتدت مظاهر الاحتفال إلى مدينتي سطات والجديدة، حيث خرج المواطنون إلى الفضاءات العمومية والساحات الرئيسية للتعبير عن سعادتهم بهذا الإنجاز التاريخي، مرددين شعارات مساندة للمنتخب الوطني، ومؤكدين اعتزازهم بما قدمه “أسود الأطلس” خلال هذه المحطة الحاسمة من المنافسة القارية.
وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبّر عدد من المشجعين عن فرحتهم الكبيرة بهذا التأهل، معتبرين أنه ثمرة مسار تنافسي قوي وحضور تقني مميز للمنتخب المغربي طيلة أطوار البطولة. كما نوهوا بالمستوى العالي الذي أبانت عنه العناصر الوطنية وبالدعم الجماهيري الواسع الذي رافق المنتخب في هذه المواجهة القوية.
وأكد متابعون أن هذا التأهل يشكل حافزًا إضافيًا للاعبين من أجل مواصلة التألق والتتويج باللقب الإفريقي، مشددين على أن النتائج الإيجابية التي تحققها كرة القدم المغربية تعكس سنوات من العمل الجاد ورؤية واضحة لتطوير اللعبة على المستوى الوطني.
ويعكس هذا الإنجاز، الذي أعاد الروح والحماس إلى الشارع المغربي، حجم التطلعات المعلقة على “أسود الأطلس” لتحقيق لقب قاري جديد، وترسيخ مكانة المغرب كقوة صاعدة في كرة القدم الإفريقية والدولية.
وسيواجه المنتخب الوطني المغربي في المباراة النهائية، المقررة يوم 18 يناير الجاري، منتخب السنغال، الذي حجز بدوره بطاقة التأهل بعد فوزه على المنتخب المصري بهدف دون رد، في اللقاء الذي جرى بالملعب الكبير بطنجة.












