أحرز المنتخب النيجيري المركز الثالث في كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (المغرب 2025)، عقب فوزه على نظيره المصري بالضربات الترجيحية (4-2)، بعد انتهاء الوقت القانوني لمباراة الترتيب بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي جمع بينهما، اليوم السبت، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.وأجرى مدربا المنتخبين عدة تغييرات على التشكيلتين مقارنة بمباراتي الدور نصف النهائي، حيث فضل الناخب الوطني المصري إبقاء كل من عمر مرموش والحارس محمد الشناوي على دكة الاحتياط، بينما اختار مدرب المنتخب النيجيري عدم إشراك نجومه فيكتور أوسيمين ولقمان وأليكس إيووبي منذ البداية.وانطلقت المباراة، التي قادها الحكم المغربي جلال جيد، بحذر واضح من الجانبين، مع تركيز على الصراع في وسط الميدان وتبادل محاولات هجومية محدودة لم تشكل خطورة حقيقية على المرميين.ومع مرور الدقائق، فرض المنتخب المصري سيطرته النسبية على مجريات اللعب، وخلق عدداً من الفرص الهجومية التي افتقدت للدقة في اللمسة الأخيرة، في حين اعتمد المنتخب النيجيري على المرتدات السريعة.وألغى حكم اللقاء، في الدقيقة 38، هدفاً للنيجيري بول أوناشو بداعي ارتكابه خطأ في حق اللاعب المصري حمدي فتحي، بعد الرجوع إلى تقنية الحكم المساعد بالفيديو (VAR).وخلال الشوط الثاني، ارتفع إيقاع المباراة، وكاد المنتخب النيجيري أن يفتتح التسجيل مبكراً، غير أن الهدف الذي سجله اللاعب آدامز في الدقيقة 46 ألغي بداعي التسلل.وتواصل تبادل الهجمات بين الطرفين في الدقائق المتبقية، مع اعتماد أكبر على الاختراق من الأجنحة، حيث تحسن الأداء الهجومي للمنتخب النيجيري بعد دخول اللاعب لقمان، دون أن تترجم الفرص إلى أهداف، ليحتكم المنتخبان إلى الضربات الترجيحية التي حسمها منتخب “النسور الممتازة” لصالحه (4-2).ومن المرتقب أن تُجرى المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم، غداً الأحد، بين المنتخبين المغربي والسنغالي، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً.
الثلاثاء, أبريل 21, 2026
آخر المستجدات :
- ألمانيا تدعو إيران إلى حوار بنّاء مع واشنطن
- هلال يدفع نحو شراكة أممية مع البنك الدولي
- ترامب يطالب إيران بالإفراج عن 8 نساء
- نبيل كائل.. إرادة تتحدى الألم في جبال الأطلس
- توتر أمريكي إيراني ومفاوضات غامضة
- البرتغال تعزز دعمها للشراكة مع المغرب
- شراكة فلاحية مغربية برتغالية تتعزز في مكناس
- برج محمد السادس يبرز الحداثة المغربية












