انعقد، اليوم الخميس، بمقر عمالة إقليم الحسيمة، اجتماع خُصص للوقوف على وضعية تموين الأسواق وتنسيق عمليات المراقبة، بهدف ضمان جودة المواد الاستهلاكية ومكافحة الممارسات المنافية للمنافسة الشريفة، وذلك استعداداً لشهر رمضان المبارك.
وجرى هذا الاجتماع تزامناً مع اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، حيث تم بحث التدابير الكفيلة بضمان تموين وافر ومنتظم للأسواق ونقط البيع، مع تعبئة مختلف المتدخلين وأعضاء اللجان المختلطة لتكثيف عمليات المراقبة وزجر المخالفات القانونية.
ووجّه عامل إقليم الحسيمة، فؤاد حاجي، اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع إلى تعبئة جميع القطاعات والمصالح المعنية، من أجل ضمان استمرارية التموين والتحكم في تقلبات الأسعار، وتعزيز مراقبة الاختلالات، وتحسين نجاعة منظومة الإنتاج والتوزيع والتسويق، بما يحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين ويضمن سلامتهم الصحية.
وحسب المعطيات المقدمة خلال الاجتماع، بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية المختلطة، فإن تموين الأسواق بمختلف المواد الاستهلاكية يوصف بـ“الجيد”، كما أن المخزونات المتوفرة، إلى جانب الإنتاج والعرض المرتقبين، كفيلة بتلبية حاجيات الاستهلاك خلال شهر رمضان والأشهر المقبلة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير الإقليمي للفلاحة بالحسيمة، سعيد الدرفوفي، أن الاستعدادات لشهر رمضان تتم في “أحسن الظروف”، مشيراً إلى وفرة المنتجات الفلاحية من حبوب وقطاني بمختلف الأسواق، مع تعزيز العرض بمنتجات الزراعات الخريفية.
وأضاف أن الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها وزارة الفلاحة، خاصة في ما يتعلق بتأهيل قطاع اللحوم الحمراء، ضمنت عرضاً وفيراً، كما أن العرض من اللحوم البيضاء يفوق الطلب، مؤكداً في الوقت ذاته أن لجان المراقبة و”أونسا” تقوم بعمليات تفتيش دورية لضمان جودة المنتجات وحماية المستهلك.
من جهته، أوضح مندوب الصيد البحري بالحسيمة، عبد النبي المنصوري، أن أسطول الصيد البحري بالإقليم قادر على تموين الأسواق المحلية بمنتجات البحر، مبرزاً أهمية قرار منع تصدير السردين المجمد لضمان استقرار السوق المحلية خلال رمضان، مؤكداً أن الأسماك ستكون متوفرة وبأسعار متفاوتة حسب الأصناف، وفي متناول مختلف شرائح المجتمع.












