احتفت أسرة رياضة الفروسية المغربية مساء السبت بالرباط، خلال الدورة الـ19 لجائزة “مغرب الفروسية”، بالإنجازات البارزة التي حققها فرسان المغرب خلال سنة 2025، وبالذاكرة الوطنية للفروسية التي تجسدها الشخصيات التي كرّست تقاليد عريقة في هذا المجال.ونُظمت هذه الدورة تحت شعار “عدو النجوم.. ذكرى نجاحاتنا”، بحضور نخبة من الشخصيات من عالم الرياضة والفن، وخصصت لتكريم الأبطال الذين رفعوا الألوان الوطنية، بالإضافة إلى تثمين جهود الحرفيين والفنيين الذين حافظوا على المهارات التقليدية المتميزة، وشهدوا على مزيج مثالي بين التقاليد والإبداع.وأكد بدر فقير، الرئيس المؤسس لجائزة “مغرب الفروسية”، في كلمة بالمناسبة، أن هذا الحفل يكرم التفاني والشجاعة والإنجازات التي جسدت التميز المغربي والقيم العالمية للعمل والمثابرة واحترام اللعبة. وأضاف أن “عدو النجوم” يعكس التوارث والوفاء للتاريخ المجيد والثقة في المستقبل.وشارك في المنافسات 48 فارساً ضمن عشر فئات مختلفة، وحسمت النتائج لجنة تحكيم ترأسها الفارس السابق والمسير في مجال رياضات الفروسية عز الدين المسفر، وضمت عضويتها أيضًا مقدم فنون الفروسية التقليدية عبد الله حارث والممثلة المغربية أسماء الخمليشي.وتوزعت الجوائز على النحو التالي: الرقيب أول إبراهيم شرنان فاز بفئة “أ”، وعبد السلام بناني سميرس توج بطلاً لفئة النخبة، والمقدم بدر زريزع حصل على جائزة فئة “البارود”، وفاز نادي الركاب الدار البيضاء بكأس فئة “الفريق” في القفز على الحواجز. كما شملت الجوائز فرساناً من فئات الشباب والخيول والفرق المتميزة، من بينها ماريا المرنيسي، حصان الترويض “لاديد”، وإيثان أوري توردجمان، والثنائيان “فارفاديتس ماليسيو” و”إتوال فيلانت”، وفريق “غانغ ستايل”.كما شهد الحفل حضور نجم الفروسية العالمي النيوزيلندي تيم برايس، الذي تم تكريمه من قبل أسرة الفروسية المغربية، وتم تكريم ثلاثة خيول أولمبية مثلت المغرب في عدة تظاهرات دولية قبل تقاعدها، بالإضافة إلى فرسان القفز على الحواجز الذين حققوا نتائج متميزة في البطولات الوطنية والدولية.كما تم الاحتفاء بالمشاركين المغاربة في الأولمبياد الخاص للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالإمارات، والذين دافعوا عن الألوان الوطنية، إلى جانب تكريم نادي الركاب الدار البيضاء الفائز بكأس العرش 2025 للمرة الرابعة، وكذلك الاعتراف بدور الحرفيين المتميزين في صناعة المعدات التقليدية للفروسية، والراحل با التهامي “مول الكلة”، أيقونة منافسات التبوريدة.وجاء هذا الحدث ليؤكد مكانة الفروسية المغربية على الساحة الوطنية والدولية، ويبرز جهود الفروسية في الجمع بين الحفاظ على التراث والتفوق الرياضي الحديث.
الأربعاء, أبريل 22, 2026
آخر المستجدات :












