احتضنت رئاسة جامعة محمد الأول، اليوم الثلاثاء، افتتاح معرض موضوعاتي يسلط الضوء على المؤهلات التراثية والطبيعية التي تزخر بها جهة الشرق، تحت شعار “التراث الطبيعي والثقافي، رافعة لتنمية جهة الشرق”.ويقدم هذا المعرض، المنظم على مدى ثلاثة أيام، رحلة استكشافية عبر تاريخ المنطقة ومجالاتها الطبيعية، حيث يتيح للزوار فرصة التعرف على غناها الأركيولوجي وتنوعها البيولوجي الممتد من البحر الأبيض المتوسط إلى المناطق الصحراوية.وتندرج هذه التظاهرة في إطار جهود الجامعة، بشراكة مع جمعية الطبيعة والتراث وجمعية الهضاب العليا لتثمين التراث الطبيعي والثقافي، لتثمين الموروث الثقافي والطبيعي، وإدماجه في البحث العلمي والتكوينات الأكاديمية، بما يدعم مسارات التنمية المستدامة.وأكد رئيس الجامعة، ياسين زغلول، أن جهة الشرق تزخر بثروات أركيولوجية وطبيعية مهمة، مشيرا إلى أن المعرض يعكس حصيلة أزيد من عقدين من الأبحاث، ويشكل مناسبة لتعريف العموم بالاكتشافات المنجزة، خاصة في مجالي الحفريات وعلم الإحاثة.ومن بين أبرز المعروضات، نقوش صخرية يتراوح عمرها بين 4 آلاف و6 آلاف سنة، إضافة إلى مستحثات يتجاوز عمرها 80 مليون سنة، ما يعكس العمق التاريخي والجيولوجي للمنطقة.من جهته، أوضح الباحث لخضر حمزاوي أن المعرض يهدف إلى التحسيس بأهمية الحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي وتعزيز جاذبيته السياحية، فيما أكد الأستاذ المتقاعد الحبيب بودشيش أن جهة الشرق تتوفر على مؤهلات واعدة يمكن استثمارها في مشاريع تنموية، خاصة في مجال السياحة الثقافية.ويشكل هذا الحدث العلمي والثقافي فرصة لتعزيز الوعي بأهمية التراث كرافعة للتنمية، وتشجيع المبادرات الرامية إلى تثمينه وإدماجه في الدينامية الاقتصادية والاجتماعية للجهة.
الثلاثاء, أبريل 21, 2026
آخر المستجدات :












