شهدت بحيرة أكلمام أزكزا، التابعة لإقليم خنيفرة، يوم السبت، تنظيم النسخة التاسعة من التظاهرة الدولية للسباحة في المياه الباردة “Ice Swim in Morocco”، بمشاركة أزيد من 80 سباحاً محترفاً يمثلون عدداً من الدول، إلى جانب المغرب.
وتُعد هذه التظاهرة، التي تُنظم بمبادرة من الجمعية المغربية رياضة وطبيعة، وبشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للسباحة، وعمالة إقليم خنيفرة، وعدد من الشركاء المؤسساتيين، أول مسابقة من نوعها بالمغرب في مجال السباحة في المياه الباردة، حيث دأبت بحيرة أكلمام أزكزا على احتضانها سنوياً منذ سنة 2018.
ورغم الظروف المناخية القاسية التي تميزت بانخفاض حاد في درجات الحرارة وتساقط الثلوج، وصعوبة المسالك المؤدية إلى البحيرة الواقعة وسط جبال الأطلس المتوسط، خاض المشاركون مختلف السباقات المبرمجة، في أجواء رياضية تطبعها روح التحدي والتنافس.
وشملت المنافسات سباقات في السباحة الحرة لمسافات 250 و500 و1000 متر، إضافة إلى سباقات 50 متراً في تخصصات الصدر، والظهر، والفراشة، إلى جانب سباقي 100 متر صدر و100 متر سباحة حرة.
وتميزت هذه النسخة بحضور قيدومة التظاهرة، السباحة السويسرية كلودين شايفر، التي جددت وفاءها لهذا الموعد الرياضي، إلى جانب السباح المغربي ومنظم الحدث حسن بركة، وعدد من السباحين البارزين والشخصيات الوطنية.
وفي تصريح صحفي، أكد حسن بركة أن النسخة التاسعة عرفت مشاركة 87 سباحاً متمرّساً، قدموا من سبع دول أجنبية، من بينها ألمانيا وبريطانيا والنرويج وبولونيا وفرنسا وإسبانيا، مشيراً إلى أن هذه الدورة شكّلت فرصة للعديد من المشاركين لخوض أول تجربة لهم في السباحة بالمياه الباردة.
من جهته، أبرز مصطفى بعيريز، المدير العام لشركة أطلس للتنمية السياحية بجهة بني ملال–خنيفرة، أن الجهة تتوفر على مؤهلات طبيعية وسياحية استثنائية، تجعلها وجهة مفضلة لعشاق الطبيعة والرياضات الجبلية، مؤكداً أن تنظيم مثل هذه التظاهرات الدولية يعزز إشعاع الجهة وطنياً ودولياً.
وأشاد عدد من السباحين المشاركين بجمالية بحيرة أكلمام أزكزا، التي وصفوها بالجوهرة الفيروزية وسط جبال الأطلس المتوسط، لما تجمعه من تمازج بين زرقة المياه وبياض الثلوج وغابات الأرز العريقة، إلى جانب حسن التنظيم والأجواء الاستثنائية التي طبعت هذه الدورة.
واختُتمت فعاليات هذه التظاهرة بتوزيع الميداليات وشواهد المشاركة على الفائزين، بحضور عامل إقليم خنيفرة محمد عادل إهوران، ورئيس المجلس الإقليمي، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية، في تتويج لرياضة فريدة باتت تجد لها مكانة متقدمة على الساحة الوطنية والدولية.












