أطلقت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، علامة ThermoPro المخصصة لوسم الكفاءات التقنية لمهنيي قطاع الطاقة الشمسية الحرارية بالمغرب، وذلك في إطار تنزيل السياسة الوطنية للانتقال الطاقي.
وجرى إطلاق هذه العلامة خلال ورشة نُظمت تحت إشراف وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بشراكة مع الجمعية المغربية لصناعات الطاقة الشمسية والريحية وجمعية الطاقات المتجددة، وبدعم من التعاون الألماني، حيث ناقش المشاركون رهانات الهيكلة والجودة والتنافسية في مجال الطاقة الشمسية الحرارية.
وفي كلمة بالمناسبة، أوضح رضوان يوسف، مدير قطب الاستراتيجية والتنمية بالوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، أن علامة ThermoPro تشكل أداة هيكلية لتنظيم سلسلة الطاقة الشمسية الحرارية، وتروم الرفع من جودة المنشآت وضمان تزويد المستعملين بأنظمة موثوقة وفعالة ومستدامة. وأضاف أن هذا الوسم يهدف أيضًا إلى تثمين الكفاءات التقنية للمُركبين، ومنحهم اعترافًا مهنيًا يعزز مصداقيتهم وتموقعهم في السوق.
وأشار المتحدث إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن صلب السياسة الوطنية للانتقال الطاقي، مبرزًا أن قطاعي البناء والصناعة يمثلان نحو 55 في المائة من الاستهلاك الطاقي الوطني، ويزخران بإمكانات كبيرة لتحقيق النجاعة الطاقية وإزالة الكربون، خاصة في ظل توفر المغرب على مورد شمسي مهم.
من جانبه، أكد فؤاد الكوهن، رئيس الجمعية المغربية لصناعة الطاقة الشمسية والريحية، أن هذه الورشة تهدف إلى تعريف المهنيين بآليات وشروط الحصول على علامة ThermoPro، والمزايا التي تتيحها، لاسيما على مستوى تطوير الخبرات التقنية وتعزيز التميز داخل السوق. كما أشار إلى إحداث لجنة للاعتماد تضم الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية والجمعيات الشريكة.
وتُعد علامة ThermoPro ضمانة لاحترام المعايير التقنية وأفضل الممارسات في تصميم وتركيب وصيانة أنظمة الطاقة الشمسية الحرارية، كما تمنح للمهنيين المعتمدين اعترافًا يعزز ثقة الزبناء والمستثمرين، ويساهم في دعم تنافسية قطاع يشهد نموًا متزايدًا.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الاستراتيجية الطاقية الوطنية، التي تروم رفع حصة الطاقات المتجددة إلى 52 في المائة من القدرة الكهربائية المركبة، وتقليص الاستهلاك الطاقي بنسبة 20 في المائة في أفق سنة 2030، عبر تعزيز النجاعة الطاقية وتطوير سلاسل الطاقات المتجددة.












