انطلقت، اليوم الجمعة، بمركز المؤتمرات محمد السادس التابع لجامعة محمد السادس للعلوم والصحة بالدار البيضاء، أشغال المؤتمر الوطني الرابع للطب الإشعاعي، المنظم إلى غاية 8 فبراير الجاري، بمبادرة من الجمعية المغربية للطب الإشعاعي، وبشراكة مع مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة.
ويُعد هذا الموعد العلمي محطة بارزة لتبادل الخبرات بين مهنيي قطاع الصحة والفاعلين الصناعيين، وفرصة للاطلاع على أحدث الابتكارات المرتبطة بالتجهيزات والحلول التكنولوجية الحديثة في مجال التصوير الطبي.
ويجمع المؤتمر نخبة من أخصائيي الأشعة، والأطباء المتخصصين، وتقنيي التصوير الطبي، إلى جانب خبراء ومهنيين من مختلف جهات المملكة، في إطار نقاش علمي يهدف إلى تطوير الممارسات الطبية وتحسين جودة التشخيص والتكفل بالمرضى.
ويركز هذا اللقاء العلمي على ثلاثة محاور أساسية، تهم تصوير القلب، وتصوير الثدي، وتصوير الجهاز العضلي الهيكلي، فضلاً عن قضايا محورية مرتبطة بالتحديات الراهنة في مجال التشخيص الطبي والابتكار التكنولوجي.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت البروفيسورة نادية مصلي، نائبة رئيس الجمعية المغربية للطب الإشعاعي ورئيسة هذا المؤتمر، أن هذه التظاهرة العلمية، التي يرتقب أن تعرف مشاركة أزيد من 300 مهني، تشكل منصة محورية للتكوين المستمر، وتبادل التجارب، واستشراف مستقبل الطب الإشعاعي بالمغرب.
وأوضحت أن المواضيع المدرجة ضمن برنامج هذه الدورة تواكب التحولات السريعة التي يشهدها قطاع الصحة، خاصة في مجالات تصوير القلب والثدي والجهاز العضلي الهيكلي، التي تعرف تطوراً علمياً وتكنولوجياً متسارعاً، ما يستدعي مواكبة مستمرة لتعزيز جودة الخدمات الطبية.
من جهتها، اعتبرت سلمى علوي الإسماعيلي، طبيبة مقيمة بالسنة الثانية بقسم الأشعة بالمركز الاستشفائي الجامعي بطنجة، أن الورشات التطبيقية المبرمجة في إطار المؤتمر تمثل فرصة مهمة لتطوير المهارات التقنية واستيعاب المقاربات الحديثة في التصوير الطبي، مشيدة بمستوى التأطير وجودة التكوين.
بدوره، أكد بن الشيخ علاء الدين، طبيب مقيم بالسنة الرابعة بقسم الأشعة بمستشفى 20 غشت بالدار البيضاء، أن هذه الورشات تسهم في تعزيز الربط بين الجوانب النظرية والتطبيقات السريرية اليومية، مبرزاً أهمية الاطلاع على أحدث التكنولوجيات والبروتوكولات المتقدمة في تحسين تكوين أخصائيي الأشعة الشباب.
ويتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر تنظيم ندوات علمية، وموائد مستديرة، وورشات تفاعلية، إلى جانب جلسات لتبادل الخبرات، يؤطرها مختصون مغاربة وأجانب، بما يعكس مستوى التطور الذي بلغه الطب الإشعاعي الوطني والدينامية التي يشهدها القطاع.












