متابعة: عبد العالي الهبطي
يواصل عمال النظافة بجماعة تلمبوط جهودهم اليومية والليلية من أجل الحفاظ على نظافة المنتزه السياحي بأقشور، الذي يعد من أبرز الوجهات الطبيعية والسياحية بإقليم شفشاون، حيث يسهرون على جمع النفايات وتنظيف مختلف المرافق والمسالك التي تعرف إقبالاً متزايداً من الزوار والسياح.
ورغم المجهودات الكبيرة التي يبذلها عمال النظافة، فإن إشكالية تدبير النفايات ما تزال تطرح العديد من التساؤلات، خاصة في ظل الحاجة إلى حلول مستدامة تواكب المكانة السياحية التي أصبحت تحتلها منطقة أقشور على الصعيدين الوطني والدولي.
ويؤكد عدد من المتابعين للشأن المحلي أن المحافظة على جمالية المنتزه تتطلب تعزيز آليات جمع ونقل النفايات، وإيجاد فضاءات وتجهيزات ملائمة تحترم المعايير البيئية، بما يضمن حماية الموارد الطبيعية التي تشتهر بها المنطقة.
وتكتسي هذه القضية أهمية خاصة بالنظر إلى الحركية السياحية المتزايدة التي تعرفها أقشور خلال مختلف فصول السنة، الأمر الذي يستوجب تضافر جهود جميع المتدخلين، من سلطات محلية وجماعات ترابية ومصالح مختصة وفعاليات المجتمع المدني، من أجل الحفاظ على هذا الموروث الطبيعي الفريد.
ويبقى الأمل معقوداً على تدخل الجهات المعنية لوضع حلول عملية ومستدامة لتدبير النفايات، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، ويعزز صورة أقشور كوجهة سياحية رائدة تستحق كل العناية والاهتمام.


