تحوّلت مقبرة في مدينة القصر الكبير إلى ما يشبه “مقبرة تحت الماء”، بعدما غمرتها مياه الفيضانات التي اجتاحت المنطقة في أعقاب التساقطات المطرية الأخيرة، مخلفةً حالة من القلق والاستياء في أوساط السكان.
وأظهرت صور متداولة ارتفاع منسوب المياه داخل المقبرة، ما أدى إلى تطويق عدد من القبور بالكامل، في مشهد وصفه مواطنون بـ«المؤلم» و«غير المسبوق». وأكد سكان مجاورون أن الفيضانات كشفت هشاشة البنية التحتية المحيطة بالموقع، خاصة في ما يتعلق بقنوات تصريف مياه الأمطار.
وطالب فاعلون محليون بفتح تحقيق لتحديد أسباب تكرار غمر المقبرة بالمياه، داعين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية حرمة الموتى وصون كرامة المكان، عبر تعزيز شبكات الصرف الصحي وإنجاز حلول مستدامة تحول دون تكرار الحادث.
من جهتها، لم تصدر الجهات المعنية توضيحاً رسمياً مفصلاً بشأن حجم الأضرار أو التدابير المرتقبة، في وقت تتواصل فيه دعوات المجتمع المدني للتدخل السريع، تفادياً لتداعيات صحية وبيئية محتملة.












