استفادت 84 ألفا و48 أسرة بجهة بني ملال-خنيفرة من عملية “رمضان 1447 هـ”، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، وذلك تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتندرج هذه المبادرة التضامنية في إطار العناية الملكية المتواصلة بالفئات الاجتماعية في وضعية هشاشة، خاصة الأسر المعوزة والأرامل والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تقديم دعم غذائي يساهم في التخفيف من الأعباء المرتبطة بالشهر الفضيل.
وحسب المعطيات الخاصة بالجهة، يتوزع عدد الأسر المستفيدة على الأقاليم الخمسة، حيث يأتي إقليم أزيلال في الصدارة بـ 30.416 أسرة، يليه إقليم خنيفرة بـ 17.700 أسرة، ثم إقليم بني ملال بـ 16.429 أسرة، وإقليم خريبكة بـ 10.548 أسرة، فيما يستفيد إقليم الفقيه بن صالح من 8.955 أسرة.
ويشمل الدعم الأسر بالوسطين الحضري والقروي، مع حضور وازن للعالم القروي، بما يعكس استهداف الفئات الأكثر هشاشة بالمناطق البعيدة والنائية، في انسجام مع الأهداف الاجتماعية والإنسانية لهذه العملية.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا كبيرا من طرف المستفيدين، الذين عبر عدد منهم، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن امتنانهم لهذه الالتفاتة الملكية التي تجسد العناية الموصولة التي يوليها جلالة الملك للفئات في وضعية هشاشة.
وعلى مستوى جهة بني ملال-خنيفرة، جرت عملية توزيع المساعدات، اليوم الأحد بمدينة بني ملال، بحضور والي الجهة وعامل إقليم بني ملال، محمد بنرباك، إلى جانب منتخبين وممثلي السلطات المحلية والمصالح اللاممركزة المعنية، حيث تم الوقوف على الترتيبات التنظيمية المعتمدة لضمان سير العملية في ظروف جيدة تحفظ كرامة المستفيدين.
ويذكر أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أشرف أمس السبت بحي الانبعاث بسلا على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1447هـ”، التي يستفيد منها على الصعيد الوطني 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا.
وتهم هذه العملية التضامنية، في نسختها الثامنة والعشرين، توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية الأساسية، من بينها الدقيق والحليب والأرز والزيت والسكر ومركز الطماطم والمعجنات والعدس والشاي، بغلاف مالي إجمالي قدره 305 ملايين درهم، في إطار ترسيخ قيم التضامن والتآزر التي تميز المجتمع المغربي خلال شهر رمضان.












