شهدت الحدود بين باكستان وأفغانستان، ليل الخميس وصباح الجمعة، تطوراً عسكرياً ملحوظاً إثر تنفيذ القوات الباكستانية سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع داخل الأراضي الأفغانية، أعقبها توغل بري وقصف مدفعي مكثف.
وأعلنت إسلام آباد أن التحركات جاءت في إطار عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “غضب الحق”، معتبرةً أنها تمثل رداً على هجمات أفغانية وصفتها بـ”غير المبررة”.
ووفقاً لمصادر أمنية باكستانية، استهدفت الطائرات الحربية مستودعاً رئيسياً للذخيرة في ولاية ننكرهار شرقي أفغانستان، إلى جانب مقر كتيبة ومقر قطاع تابعين لحركة طالبان الأفغانية، مؤكدةً تدمير أكثر من 36 دبابة ومدفعاً وناقلة جند مدرعة خلال العملية.
من جانبها، أفادت وكالة وكالة فرانس برس بأن باكستان أكدت أيضاً تنفيذ ضربات على مدينتي كابول وقندهار، في تصعيد يُنذر بتفاقم التوتر بين البلدين.












