سجلت مجموعة “الضحى” العقارية المغربية أداءً مالياً إيجابياً خلال الربع الأول من سنة 2026، مدعومة بارتفاع نشاطها في الأسواق الإفريقية، التي باتت تمثل أحد أهم محركات نموها خارج المغرب.
وأظهرت المؤشرات المالية أن القارة الإفريقية أصبحت تمثل حوالي ثلث مداخيل المجموعة، رغم أنها لا تزال تستحوذ على 21,5 في المئة من حجم المبيعات، ما يعكس ارتفاع القيمة المضافة لفروعها في هذه الأسواق، خصوصاً في إفريقيا الغربية.
وخلال الفترة نفسها، حققت المجموعة رقم معاملات إجمالي بلغ 758 مليون درهم، بزيادة قدرها 5 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مدعوماً بارتفاع المبيعات المسبقة بنسبة 3,8 في المئة لتصل إلى 3018 وحدة.
وبحسب معطيات مجموعة “الضحى” مجموعة الضحى، فإن المبيعات المسبقة تعكس زخماً متزايداً في وتيرة إنجاز المشاريع، حيث تتوفر المجموعة حالياً على ما يقارب 26.995 وحدة قيد الإنجاز، مقابل 19.240 وحدة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
من جهته، أشار تقرير صادر عن مركز أبحاث BMCE Capital Global Research إلى أن المجموعة مرشحة لتحقيق مداخيل سنوية في حدود 3,237 مليار درهم، مع إنجاز 24,2 في المئة منها خلال الربع الأول فقط.
كما بلغ “الرقم المضمون” للمجموعة حوالي 12,1 مليار درهم، تشكل الفروع الإفريقية منها 31,4 في المئة، في مؤشر على تنامي اعتماد الشركة على أسواق خارج المغرب.
ورغم هذا الأداء الإيجابي، ارتفع صافي مديونية المجموعة بشكل طفيف إلى 4,6 مليار درهم، بزيادة 4,5 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، ما يعكس استمرار الضغوط المالية المرتبطة بتوسيع المشاريع.
ويأتي هذا الأداء في سياق توسع تدريجي للمجموعة المدرجة في بورصة الدار البيضاء، مع تركيز متزايد على الأسواق الإفريقية كرافعة أساسية للنمو المستقبلي.












