أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، يوم الاثنين 2 مارس 2026، أن الجيش الأمريكي نفّذ ضربات استهدفت أكثر من 1250 موقعًا داخل إيران خلال الساعات الـ48 الأولى من العملية العسكرية الجارية، في تصعيد يُعدّ الأوسع منذ انطلاق الحملة خلال نهاية الأسبوع.
وأوضح رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال دان كين، أن اليوم الأول من العملية—التي حملت اسم “عملية Epic Fury”—شهد قصف أكثر من 1000 هدف خلال 24 ساعة، شملت وفق معطيات عسكرية مواقع للقيادة والسيطرة، ومنشآت مرتبطة بالصواريخ الباليستية، وأهدافًا بحرية، إضافة إلى نقاط يُشتبه في صلتها بالدفاعات والقدرات الهجومية.
وفي حصيلة الخسائر، أشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى ارتفاع عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية إلى ستة جنود منذ بدء العملية، بينما كانت حصيلة سابقة تحدثت عن عدد أقل، وسط حديث عن استعادة رفات جنديين أُبلغ سابقًا عن فقدانهما عقب هجوم على منشأة في المنطقة خلال الضربات الأولى.
سياسيًا، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضربات تستهدف—وفق تعبيره—منع إيران من “مواصلة تسليح وتمويل وتوجيه” جماعات مسلحة خارج حدودها، مؤكّدًا أن الهدف يشمل تقويض قدرات الصواريخ الباليستية والقدرات البحرية، وضمان منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وتأتي هذه التطورات فيما تتحدث مصادر أمريكية عن حملة “متعددة المجالات” تشمل جانبًا سيبرانيًا وعمليات جوية مكثفة، مع استمرار المخاطر المرتبطة بالردود والهجمات المضادة في الإقليم.












