سجلت مصالح الوقاية المدنية بإقليم صفرو، خلال سنة 2025، حصيلة بلغت 5330 تدخلاً، وفق معطيات جرى الكشف عنها يوم الاثنين بمناسبة تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية.
وحسب الأرقام المعلنة، توزعت هذه التدخلات بين 3941 عملية إغاثة، و223 تدخلاً لإخماد الحرائق، و1071 تدخلاً مرتبطة بـحوادث السير، إضافة إلى 95 تدخلاً متنوعاً، ما يعكس تعدد طبيعة المهام الميدانية التي يباشرها الجهاز بالإقليم.
وفي ما يتعلق بحوادث السير، أفاد المصدر ذاته أن عدد الضحايا خلال السنة نفسها بلغ حوالي 1573 ضحية، من بينهم 10 وفيات (0,64%)، و190 مصاباً بجروح خطيرة (12,08%)، و1373 مصاباً بجروح خفيفة (87,29%).
وجاء تقديم هذه المعطيات خلال افتتاح أيام الأبواب المفتوحة التي تنظمها القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بصفرو تحت شعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، حيث أبرز القائد الإقليمي، الكولونيل عبد العزيز إيفا، أن تخليد هذا اليوم يتم في سياق يتسم بتزايد وتنوع المخاطر البيئية، من فيضانات وحرائق وجفاف، إلى جانب المخاطر الناتجة عن سلوكات بشرية غير مسؤولة.
ودعا المسؤول ذاته إلى ترسيخ ثقافة الوقاية باعتبارها الخيار الأكثر نجاعة والأقل كلفة لحماية الأرواح والحد من الخسائر، مؤكداً ضرورة تقوية المقاربة الاستباقية وتكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لضمان تكامل الجهود في مواجهة المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية والحوادث البشرية.
وشدد إيفا على أن حماية الأرواح والممتلكات لا ترتبط فقط بسرعة التدخل أثناء الطوارئ، بل تبدأ أساساً من التخطيط السليم واحترام القوانين والتشريعات ذات الصلة بالتعمير والبيئة، إلى جانب تعزيز آليات الرصد والإنذار المبكر وتحسين التنسيق، مع إشراك الجماعات الترابية ومكونات المجتمع المدني لترسيخ سلوك وقائي يجعل المواطن شريكاً فاعلاً في الوقاية من الأخطار.
وعلى المستوى الوطني، أشار المسؤول إلى أن إحصائيات المديرية العامة للوقاية المدنية تفيد بأن الجهاز أنجز خلال السنة الماضية 611.222 تدخلاً عبر المملكة، بزيادة قدرها 11,19% مقارنة بسنة 2024، وهو ما يعكس ارتفاع الضغط واتساع دائرة المخاطر التي تتطلب تدخلاً فورياً ومتواصلاً.
وتميز افتتاح هذه الأيام باستقبال تلاميذ من مؤسسات تعليمية عمومية وخصوصية بالإقليم، بهدف تعريفهم بدور الوقاية المدنية وترسيخ ثقافة السلامة والوقاية لديهم، خاصة في ما يرتبط بالمخاطر البيئية، إلى جانب توزيع مطويات تحسيسية وعرض تجهيزات ومعدات متخصصة.












