أكد مجلس الوزراء السعودي أن المملكة ستتخذ “جميع الإجراءات اللازمة” للدفاع عن أمنها وحماية أراضيها، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين، وذلك في ظل تطورات إقليمية متسارعة وتداعياتها على الأمن والاستقرار.
وجاء هذا الموقف خلال جلسة للمجلس انعقدت مساء الثلاثاء 3 مارس 2026 عبر الاتصال المرئي، برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حيث جدد المجلس وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع الدول الشقيقة التي تعرضت أراضيها لهجمات إيرانية، مؤكداً تسخير الإمكانات لمساندتها في الإجراءات التي تتخذها لمواجهة ما وصفه بتقويض أمن المنطقة واستقرارها.
ووفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية، استعرض المجلس مستجدات الأحداث الراهنة وانعكاساتها إقليمياً ودولياً، واطّلع على مضامين الاتصالات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية بشأن التطورات الخطيرة في المنطقة، مثمناً مواقف عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة التي عبرت عن إدانة الاعتداءات التي طالت السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن.
وفي سياق متصل، تابع مجلس الوزراء الجهود المبذولة لتقديم الضيافة والتسهيلات لمواطني دول مجلس التعاون العالقين في مطارات المملكة، إلى حين تهيؤ الظروف المناسبة لعودتهم إلى بلدانهم بسلام، في خطوة تعكس البعد الإنساني والتضامني الذي تؤكد عليه الرياض في إدارة تداعيات الأزمة.












