تداولت وسائل إعلام فرنسية، خلال الساعات الأخيرة، معطيات تفيد بقرب نهاية تجربة المدرب وليد الركراكي على رأس المنتخب المغربي، قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، مشيرة إلى أن الانفصال بين الطرفين أصبح “محسوماً” على مستوى الوثائق، في انتظار الإعلان الرسمي.
وبحسب ما أوردته صحيفة “ليكيب”، فإن مستقبل الركراكي حُسم بعد اجتماعات داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وسط حديث عن إجراءات مرتبطة بإنهاء الارتباط وتحديد هوية الخليفة.
وربطت تقارير أخرى هذه التطورات باسم مدرب منتخب الشباب محمد وهبي كخيار مطروح لتولي القيادة التقنية في المرحلة المقبلة، غير أن الجامعة كانت قد خرجت، خلال الأيام الماضية، لتكذيب الأخبار التي تحدثت عن تعيين مدرب جديد بشكل رسمي.
وحتى الآن، لم يصدر تأكيد رسمي مُحدَّث من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص “فسخ العقد”، في وقت تتواصل فيه التكهنات حول هوية الطاقم التقني المقبل وطبيعة المرحلة القادمة، خصوصاً مع حساسية الفترة التي تسبق الاستحقاق العالمي.












