لا زالت آمال ساكنة مدينة جرسيف معلقة بشأن مشروع محطة معالجة المياه بجماعة راس لقصر، وذلك من أجل تقوية تزويد مدينة جرسيف بالماء الشروب في ظل الانقطاعات المتكررة لهذه المادة الحيوية عن السكان.
ولم تخرج إدارة المكتب الوطني للكهرباء والماء _قطاع الماء بأي توضيح رسمي حول التوقيت المحددة لعودة صبيب الماء الصالح للشرب في حالته المعتادة.
وفي ذات السياق، كشفت مصادر محلية أن مياه محطة المعالجة يتم تنقيتها وتحسين جودتها لربط ساكنة مدينة جرسيف بماء ذي جودة جيدة وصالح للشرب.
كما ذكرت مصادر أخرى أن بعض قنوات الضخ قد تعرضت لبعض الأعطاب ما أدى لتأخر ربط الساكنة بالماء الصالح للشرب.
وأبدى العديد من المواطنين غضبهم من سياسة المكتب الوطني للماء وعمالة إقليم جرسيف، حيث حملوا الجهات المعنية مسؤولية التأخر الحاصل في الربط بالماء والأضرار المترتبة عنه.
وأشارت ذات المصادر إلى أن بعض المقاهي توقفت عن العمل عدة ساعات بمجموعة من الأحياء الشعبية بالمدينة.
حيث تساءل المحتجون عن سبب ضعف السياسة التواصلية والتدبيرية لمكتب الماء وعمالة إقليم جرسيف، في الوقت الذي يعرف فيه الإقليم تنظيم مهرجانات فنية وثقافية ليست ضرورية في وضع استثنائي يتسم بالجفاف وقلة الموارد المائية.
وطالبوا الجهات المختصة بتعبئة الموارد والإمكانيات التي توجد رهن السلطات بالإقليم لحل مشكل الماء عوض تخصيصها لمهرجانات لن يستفيد منها الإقليم على حد تعبيرهم.
السبت, يونيو 13, 2026
آخر المستجدات :
- استنفار أمني بمراكش بعد سرقة سيارة شرطة
- جمعية موشي بنميمون تستنكر إقصاءها من الدعم
- أمن مكناس يفكك شبكة للفساد داخل مركز للتدليك
- ثلاثيني ينهي حياته بمادة سامة للافلات من قبضة الأمن
- الأمازيغية تعزز حضورها بالإدارة
- 4.87 مليار درهم لمواجهة الكوارث
- النظافة تتصدر السلوكات غير المدنية
- “منحوتات متآكلة” بالرباط












