اتصلت جريدة المجتمع برئيس جمعية مربي دجاج اللحم بالمغرب السيد محمد أعبود ، من أجل الاستفسار حول أسباب الغلاء المتواصل في أسعار الدجاج، حيث حذّر من التداعيات المتزايدة لارتفاع أسعار المحروقات على قطاع تربية الدواجن، مؤكداً أن هذه الزيادات تنعكس بشكل مباشر على كلفة الإنتاج والتوزيع، ما يهدد بتفاقم الأسعار في السوق الوطنية.
وأوضح أن المحروقات تشكل عنصراً أساسياً في جميع مراحل سلسلة الإنتاج، بدءاً من نقل الأعلاف إلى الضيعات، مروراً بتوزيع الكتاكيت، وصولاً إلى تسويق المنتوج، مشيراً إلى أن أي ارتفاع فيها يؤدي تلقائياً إلى زيادة الكلفة النهائية.
وأشار إلى أن المربين الصغار والمتوسطين هم الأكثر تضرراً، في ظل الضغوط الناتجة عن اختلالات هيكلية داخل القطاع، من بينها هيمنة بعض الفاعلين الكبار، ما يدفع عدداً منهم إلى تقليص الإنتاج أو مغادرة النشاط، الأمر الذي يقلص العرض ويرفع الأسعار.
كما شدد على أن هذه الأزمة تتزامن مع عوامل إضافية، مثل تقلب أسعار الأعلاف والظروف المناخية، ما يزيد من حدة الضغط على المنتجين والسوق على حد سواء.
ودعا رئيس الجمعية الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تشمل مراقبة تكاليف الإنتاج وضبط هوامش الربح، ودعم المربين الصغار والمتوسطين لضمان استمرارية النشاط، والعمل على استقرار أسعار المحروقات أو اعتماد آليات دعم موجهة للقطاع الفلاحي.
وختم بالتأكيد على أن استقرار أسعار الدجاج يظل مرتبطاً بتحقيق توازن عادل بين كلفة الإنتاج والقدرة الشرائية للمواطنين.












