يعيش المغاربة، اليوم، أجواء مميزة احتفالاً بـعيد الفطر، حيث تعم مظاهر الفرح والبهجة مختلف مدن وقرى المملكة، في مشهد يجمع بين الطقوس الدينية والعادات الاجتماعية الراسخة.ومنذ الساعات الأولى من الصباح، توافد المواطنون على المصليات والمساجد لأداء صلاة العيد، في أجواء يغمرها الخشوع والتآخي، قبل أن تنطلق زيارات التهاني وصلة الرحم بين الأسر والأقارب، في تقليد يعكس عمق الروابط الاجتماعية داخل المجتمع المغربي.وتزينت البيوت المغربية بأشهى الأطباق والحلويات التقليدية، مثل “كعب الغزال” و“الشباكية”، فيما حرصت العائلات على إعداد موائد متنوعة احتفاءً بهذه المناسبة التي تحمل في طياتها معاني الفرح والتقاسم.كما شهدت الشوارع والساحات حركية ملحوظة، حيث خرج الأطفال بملابسهم الجديدة، في أجواء يغلب عليها اللعب والمرح، بينما اختار العديد من المواطنين استغلال المناسبة للتنزه أو زيارة الوجهات السياحية القريبة.ورغم التحديات الاقتصادية التي تواجه بعض الأسر، يظل عيد الفطر مناسبة جامعة تعيد إحياء قيم التضامن والتكافل، من خلال مبادرات الإحسان وتوزيع الصدقات، بما يعزز روح المشاركة بين مختلف فئات المجتمع.وهكذا، يواصل المغاربة الاحتفاء بعيد الفطر بطقوس أصيلة تجمع بين البعد الديني والاجتماعي، في أجواء يسودها الفرح والأمل في مستقبل أفضل.
الأربعاء, أكتوبر 21, 2026
آخر المستجدات :
- المغرب يراهن على تحديث العدالة لتعزيز مناخ الأعمال وجاذبية الاستثمار
- الشركات الأجنبية تساهم بـ14,7% من إنتاج المغرب والسيارات تتصدر صادراتها
- طفرة تأسيس المقاولات بالمغرب تصطدم بمخاطر التعثر وضعف الاستدامة
- روبوت مائي مرن يحاكي الكائنات البحرية ويتحرك بمحركين فقط
- مستوردو اللحوم يواجهون صعوبات بعد بلوغ سقف الإعفاء الجمركي
- نقابة تطالب بتقييم مستقل للمجموعات الصحية الترابية قبل تعميمها
- المنافسة المغربية تقلق منتجي الطماطم في إسبانيا
- السياحة ترفع مساهمتها في الاقتصاد المغربي إلى 7,5%












