تواصل بحيرة النعيلة، الواقعة شمال مدينة طرفاية، ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الطبيعية التي تستقطب عشاق السفر بالكرفانات من مختلف أنحاء أوروبا، بفضل مؤهلاتها البيئية الفريدة ومناخها المعتدل على مدار السنة.وتقع هذه البحيرة بجماعة أخفنير، على بعد نحو 70 كيلومتراً من طرفاية، حيث تحولت إلى محطة أساسية ضمن مسارات الرحلات الطويلة لأصحاب الكرفانات، الذين يجدون فيها مزيجاً من الهدوء وصفاء الطبيعة، إلى جانب مناظر صحراوية ممتدة ومياه فيروزية آسرة.ويُقبل على هذا الموقع زوار من دول أوروبية، من بينها فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا، حيث يعبرون عن إعجابهم بالأجواء الهادئة التي يوفرها المكان، بعيداً عن صخب المدن وبرودة الشتاء في بلدانهم، ما يجعلهم يحرصون على العودة إليه بشكل منتظم.وفي هذا السياق، أكدت سائحة فرنسية أن بحيرة النعيلة تشكل فضاءً مثالياً لعشاق الطبيعة، خاصة لهواة مراقبة الطيور، مشيرة إلى أن الزوار يمارسون أنشطة متنوعة، من قبيل المشي وركوب الدراجات والصيد، إلى جانب القراءة والاستمتاع بأوقات هادئة وسط الطبيعة.كما تبرز البحيرة كفضاء للتلاقي والتبادل الثقافي بين مرتاديها، حيث تجمع عشاق السفر بالكرفانات من جنسيات مختلفة حول لحظات مشتركة، سواء أثناء احتساء القهوة أو تقاسم الوجبات.من جانبه، وصف سائح أوروبي الموقع بكونه استثنائياً وملائماً لتبادل التجارب بين المسافرين، مبرزاً أن الأنشطة التي يوفرها، مثل الجولات حول البحيرة والصيد، تتيح فرصة للتأمل والاستمتاع بتغير ألوان المياه على امتداد اليوم.ولا تقتصر جاذبية بحيرة النعيلة على الاسترخاء فقط، بل تشمل أيضاً إمكانية القيام بجولات استكشافية في محيطها، إضافة إلى رحلات بالقوارب رفقة الصيادين المحليين، ما يمنح الزوار تجربة أصيلة تعكس نمط الحياة بالمنطقة.وبفضل طابعها البيئي المحمي وغنى مناظرها الطبيعية، تظل بحيرة النعيلة فضاءً مثالياً للانفصال عن ضغوط الحياة اليومية، حيث يلتقي الصمت بجمال الأفق الرحب في تناغم يستهوي زوارها، الذين يواصلون الوفاء لهذا الموعد السنوي، مفضلين الإقامة في “منازلهم المتنقلة” والاستمتاع بتجربة فريدة خارج الزمن.
الجمعة, مايو 15, 2026
آخر المستجدات :
- عمور.. طريقة الحجز ترفع كلفة السياحة الداخلية
- طنجة..ملف الزكاف يعود إلى الواجهة..القائد ضمن الاسماء المثيرة
- ندوة تناقش تدريس اللغات بالجامعة
- طنجة..قنبلة كهربائية” تحت الإقامات..من رخص لهذا “الوضع الخطير بمغوغة ”؟
- عرض الأضاحي يفوق الطلب
- البحرية الملكية تحتفي بالذكرى الـ70
- السماح بعبور 30 سفينة من هرمز
- طنجة..هل يحاول رئيس مقاطعة مغوغة ربح الوقت لإخفاء الخروقات؟












