عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم كلميم، أمس الثلاثاء، اجتماعها الأول برسم سنة 2026، خُصص لدراسة والمصادقة على مجموعة من المشاريع التنموية الرامية إلى تعزيز الأثر الاجتماعي لبرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم.
وترأس هذا الاجتماع الكاتب العام لولاية جهة كلميم وادنون، فيصل بنزاوية، حيث تمت المصادقة على 26 مشروعاً بغلاف مالي إجمالي بلغ 16,6 مليون درهم، موزعة على مختلف برامج المبادرة.
وفي عرض قدمه رئيس قسم العمل الاجتماعي بولاية الجهة، محمد جماني، أوضح أن المشاريع المصادق عليها تهم أربعة برامج رئيسية. ففي إطار برنامج “تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية”، تمت المصادقة على أربعة مشاريع تتعلق ببناء الطرق بعدد من الجماعات، من بينها إفران الأطلس الصغير، أباينو، تلوين أساكا وتغجيجت، بغلاف مالي قدره 6,65 ملايين درهم.
كما شمل برنامج “مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة” المصادقة على 15 مشروعاً تستهدف فئات متعددة، من بينها السجناء السابقون، والأطفال في وضعية إعاقة أو المتخلى عنهم، والأشخاص المسنون بدون مأوى، ومرضى القصور الكلوي، وذلك باعتماد مالي ناهز 4,11 ملايين درهم.
وفي إطار برنامج “تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب”، تمت المصادقة على مشروع تجهيز منصة الشباب بكلفة مالية بلغت مليوني درهم، بهدف دعم فرص الإدماج المهني وتعزيز المبادرات الاقتصادية لدى الشباب.
أما بخصوص برنامج “الدفع بتنمية الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة”، فقد صادقت اللجنة على ستة مشاريع تهم مجالي صحة وتغذية الأم والطفل، إضافة إلى دعم التمدرس، حيث شملت إرساء منظومة للصحة الجماعاتية بدائرتي لقصابي وبويزكارن، وتنظيم حملات طبية لفائدة الساكنة، فضلاً عن تجهيز أقسام التعليم الدامج بالمؤسسات التعليمية، بغلاف مالي إجمالي يقارب مليوني درهم.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق مواصلة تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الهادفة إلى تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز العدالة الاجتماعية، من خلال مشاريع تستجيب لحاجيات الفئات المستهدفة وتواكب الدينامية التنموية بالإقليم.












