تعزز العرض الجامعي واللوجستي بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بمدينة الفقيه بن صالح، يوم الخميس، بتسلم حافلة جديدة مخصصة للنقل الطلابي، في خطوة تهدف إلى تحسين ظروف التحصيل العلمي وتيسير تنقلات الطلبة.
وجرى حفل تسليم مفاتيح الحافلة بحضور عامل الإقليم محمد قرناشي، إلى جانب رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان بالنيابة خالد مهدي، ومدير المدرسة المصطفى راكب، حيث تخللت المناسبة زيارة ميدانية لمرافق “مركز الترميز” للاطلاع على التكوينات التقنية المتقدمة التي يوفرها.
وأكد خالد مهدي، في تصريح صحفي، أن هذه المبادرة، التي جاءت بدعم من المجلس الإقليمي، تعكس انخراط مختلف الفاعلين في دعم مؤسسات التعليم العالي، مضيفاً أن الحافلة الجديدة ستمنح دينامية إضافية لأنشطة المؤسسة، خاصة في ما يتعلق بتسهيل تنقل الطلبة ومواكبة مساراتهم التكوينية.
من جهته، أبرز مدير المؤسسة أهمية هذه الخطوة في تعزيز البنية اللوجستية، مشيراً إلى أنها ستساهم في تنظيم الخرجات الميدانية والزيارات العلمية، مما يعزز الجانب التطبيقي للتكوين ويقوي ارتباط الطلبة بمحيطهم المهني.
وعلى هامش الزيارة، تم تسليط الضوء على “مركز الترميز” الذي يوفر تكويناً متخصصاً لفائدة 60 مستفيداً في مجالات واعدة مثل تطوير الويب والذكاء الاصطناعي، على مدى ثلاث سنوات، مع منح شواهد معتمدة تسهل ولوج سوق الشغل.
كما نوه مدير المدرسة بالدعم الذي يقدمه المجمع الشريف للفوسفاط، والذي ساهم في تجهيز المركز بأحدث الوسائل التكنولوجية، إلى جانب مساهمته في تمويل البنية التحتية للمؤسسة بشراكة مع مجلس جهة بني ملال-خنيفرة ووزارة التعليم العالي.
وتندرج هذه المبادرة في إطار شراكة متعددة الأطراف تهدف إلى تطوير العرض التربوي وتعزيز فرص إدماج الشباب في سوق الشغل، من خلال تحسين البنيات التحتية وتوفير تكوينات ملائمة لمتطلبات المستقبل.












