نظمت سفارة المغرب بتنزانيا، يومي 1 و2 أبريل الجاري بدار السلام، النسخة الرابعة من معرض “ريادة الأعمال النسائية في تنزانيا”، تحت شعار يبرز دور النساء الشابات المقاولات في تحقيق التحول الاقتصادي الشامل.
ويأتي هذا الحدث في إطار أيام الفرنكفونية 2026، حيث يشكل منصة سنوية تهدف إلى دعم وتعزيز المقاولات النسائية، من خلال تمكين رائدات الأعمال من تطوير مشاريعهن وتحقيق استدامتها في بيئة اقتصادية متغيرة.
وشهدت نسخة هذه السنة مشاركة حوالي 110 رائدة أعمال تنزانية، ينشطن في مجالات المقاولات الصغرى والمتوسطة، حيث استفدن من دورات تكوينية أطرها خبراء، شملت مواضيع حيوية مثل التوسع التجاري، والولوج إلى التمويل، والتحول الرقمي، وتقنيات التفاوض، وتعزيز المرونة المقاولاتية.
كما وفر المعرض فضاءً لعرض المنتجات والخدمات، إلى جانب تنظيم لقاءات أعمال ثنائية (B2B وB2G)، مكنت المشاركات من توسيع شبكة علاقاتهن المهنية، وربط شراكات مع فاعلين من القطاعين العام والخاص، فضلاً عن مؤسسات دولية داعمة.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد سفير المملكة المغربية لدى تنزانيا زكرياء الكوميري، أن النساء المقاولات يشكلن ركيزة أساسية في تعزيز النسيج الاقتصادي، مبرزاً التزام المغرب بدعم تمكين المرأة، سواء على المستوى الوطني أو في إطار التعاون الإفريقي جنوب-جنوب.
كما أشار إلى المبادرات التي يقودها الملك محمد السادس في مجال تحقيق المساواة بين الجنسين وتعزيز مكانة المرأة، مؤكداً أن هذه الجهود تنعكس أيضاً في دعم المشاريع النسائية داخل القارة الإفريقية.
وشهدت التظاهرة حضور ممثلين عن الحكومة التنزانية والقطاع الخاص، إلى جانب فاعلين دوليين ودبلوماسيين، فيما تميزت هذه الدورة بمشاركة المجمع الشريف للفوسفاط، الذي قدم مبادراته الرامية إلى دعم المقاولات الفلاحية، خاصة تلك التي تديرها نساء.
ويؤكد هذا الحدث على الدور المتنامي للنساء في الاقتصاد الإفريقي، وعلى أهمية التعاون الدولي في دعم الابتكار وريادة الأعمال النسائية، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة.












