يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار تعزيز دينامية لقاءاته التواصلية ضمن مبادرة “مسار المستقبل”، من خلال تنظيم الدورة الرابعة لقمة المرأة التجمعية، التي تُعقد هذه السنة تحت شعار يضع المرأة في صلب الإصلاحات الاجتماعية والتنموية الكبرى، في خطوة تروم تعميق النقاش حول أدوار النساء في الحياة العامة.
وأوضح الحزب، في بلاغ رسمي، أن الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية تشرف على تنظيم هذا الحدث يوم السبت 04 أبريل 2026، في سياق وطني يتسم بمواصلة تنزيل مشاريع الدولة الاجتماعية، مع الحرص على ترسيخ حضور المرأة في مختلف السياسات العمومية والإصلاحات الهيكلية.
وتندرج هذه القمة ضمن سلسلة لقاءات “مسار المستقبل” التي أطلقها الحزب بتنسيق مع تنظيماته الموازية، حيث يرتقب أن تشكل محطة للنقاش حول سبل تعزيز التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي للنساء، إلى جانب مواكبة التحولات التنموية التي يشهدها المغرب، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
ومن المنتظر أن تعرف الجلسة الافتتاحية مشاركة عدد من الشخصيات البارزة، من بينها أمينة بنخضراء، رئيسة الفيدرالية، ومحمد شوكي، رئيس الحزب، إلى جانب حضور شخصيات أوروبية وازنة، من قبيل Doris Pack، وRia Oomen-Ruijten، وMaria Alexandra Kefala، ما يعكس البعد الدولي للنقاش حول قضايا المرأة.
وسيتمحور برنامج القمة حول ورشتين رئيسيتين؛ تتناول الأولى موضوع مشاركة المرأة المغربية في العمل السياسي، بين التحديات الراهنة وآفاق التطوير، فيما تركز الثانية على رهانات التمكين الاقتصادي والاجتماعي، ودور النساء في تعزيز التنمية الوطنية.
ومن المرتقب أن يشارك في تأطير هذه الورشات عدد من المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين والفاعلين السياسيين، بهدف بلورة رؤى عملية تسهم في تقوية حضور المرأة داخل مؤسسات القرار، وترسيخ مكانتها كفاعل أساسي في مسار التنمية الشاملة بالمغرب.












