احتفلت سفارة رواندا بالمغرب، يوم الخميس بالرباط، بالذكرى الـ32 لتحرير رواندا، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والثقافية.
وأكدت سفيرة رواندا بالمغرب، شكيلا ك. أوموتوني، أن هذه المناسبة تشكل فرصة للتأمل في المسار الذي قطعته بلادها منذ الإبادة الجماعية ضد التوتسي سنة 1994، والتي أودت بحياة أكثر من مليون شخص خلال 100 يوم.
وأبرزت أن رواندا نجحت في التحول من بلد دمرته الإبادة الجماعية إلى دولة ترمز للصمود والاستقرار والحكامة الجيدة، وتعد من الاقتصادات الدينامية في القارة الإفريقية.
كما أشادت السفيرة بتطور العلاقات المغربية الرواندية، مشيرة إلى أن زيارة الملك محمد السادس إلى كيغالي وزيارة الرئيس بول كاغامي إلى المغرب سنة 2016 شكلتا نقطة تحول في التعاون الثنائي، خاصة في مجالات السلام والتنمية المستدامة والابتكار.
من جهتها، نوهت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، بالتقدم الذي حققته رواندا في مجالي الاستقرار السياسي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ووصفت تجربتها بأنها قصة نجاح إفريقية.
وأكدت الوزيرة أن المغرب ورواندا أرسيا شراكة استراتيجية تقوم على التعاون جنوب-جنوب، وتشمل مجالات الاستثمار والفلاحة والنقل والصحة والطاقة، فضلا عن تقاسمهما رؤية مشتركة لمستقبل القارة الإفريقية.
وتميز الحفل بعرض شريط يوثق لتطور رواندا، إلى جانب تقديم عروض غنائية ورقصات تقليدية تعكس غنى التراث الثقافي الرواندي.












