قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، إن باكستان أبلغت طهران بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس سيقود الوفد الأميركي في محادثات إسلام آباد، مضيفا أن هناك احتمالا لأن يترأس رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الوفد الإيراني. وتأتي هذه التصريحات في وقت أكدت فيه واشنطن أن فانس سيقود الوفد الأميركي في جولة تفاوض مرتقبة، بينما أشارت تقارير أخرى إلى مشاركة عباس عراقجي إلى جانب قاليباف في الجانب الإيراني.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، ربط المسؤول الإيراني أي ترتيبات لضمان العبور الآمن بعمل مشترك مع سلطنة عمان، وهو ما ينسجم مع معطيات سابقة تحدثت عن مشاورات عمانية-إيرانية حول انسيابية الملاحة، وسط استمرار الخلاف الدولي بشأن شروط المرور في المضيق.
كما أكد خطيب زاده أن إيران كانت، ليلة الأربعاء، على وشك الرد على ما اعتبرته خرقا لوقف إطلاق النار بعد الضربات الإسرائيلية على لبنان، قبل أن تتراجع عن ذلك إثر تدخل باكستان، التي تنشط في الوساطة بين طهران وواشنطن. وتنسجم هذه الرواية مع تقارير أفادت بأن باكستان لعبت دورا حاسما في منع انهيار التهدئة وتمهيد الطريق لمفاوضات جديدة في إسلام آباد، رغم استمرار الخلاف بين طهران وواشنطن حول ما إذا كان وقف إطلاق النار يشمل لبنان أم لا.
ومن المنتظر أن تصل بعثة إيرانية إلى إسلام آباد مساء الخميس 9 أبريل 2026، في إطار مفاوضات توصف بأنها مفصلية لاختبار فرص تثبيت هدنة أوسع ومنع انزلاق جديد نحو التصعيد في المنطقة.












