أعرب خوان فيفاس رئيس مدينة سبتة المحتلة عن شكره لـتعاون السلطات المغربية مع نظيرتها الإسبانية، للتصدي لمحاوات الهجرة السرية عن طريق السباحة انطلاقًا من شاطئ مدينة الفنيدق تجاه مدينة سبتة المحتلة من طرف حوالي 300 أو 350 شخصًا”.
وأضاف خوان فيفاس بحسب وكالة أوروبا بريس الإسبانية أن 19 شخصا قاصرا دخلوا مدينة سبتة المحتلة في الوقت الحالي، بعدما تمكنوا من الوصول سباحة إلى سبتة المحتلة، حيث أطلق رسالة “استغاثة” داعيا إلى توفير المزيد من الإمكانيات اللوجيستيكية والمالية لقوات الأمن الإسبانية والحرس المدني.
بالمقابل، قامت القوات العمومية بمدينة الفنيدق، يوم الأحد 25 غشت، بإحباط محاولة للهجرة السرية عن طريق السباحة انطلاقًا من شاطئ المدينة، وذلك من قِبَل مرشحين مغاربة وجزائريين ومن جنسيات أخرى.
وفي ذات السياق، ذكرت مصادر مطلعة، أن هؤلاء الأشخاص استغلوا كثافة الضباب وتوافد الزوار الذي تعرفه المدينة، من أجل مباغتة القوات العمومية المكلفة بحراسة الشواطئ، إذ أقدموا على الارتماء في البحر دون الاكتراث بهيجان الأمواج. مضيفة أنه تم ضبط أكثر من 700 مرشح للهجرة السرية.
وأشارت ذات المصادر إلى أنه تقرر نقل القاصرين منهم إلى مركز الرعاية الاجتماعية بمدينة مرتيل، في حين تم تفعيل المتابعة القضائية بحق الراشدين، خاصة الذين ثبتت في حقهم حالة العود.
المصادر ذاتها أكدت أنه وفي سياق التنسيق الثنائي بين السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية، قامت الأخيرة بإرجاع جميع المرشحين الذين تمكنوا من الوصول إلى الثغر المحتل فورًا.
وفي سياق هذا التزايد المضطرد الذي لوحظ في عدد المرشحين، وكذلك محاولات الهجرة السرية انطلاقًا من شاطئ الفنيدق على مدار الأيام الماضية، يطرح العديد من النشطاء المغاربة تساؤلا كبيرا حول من يسفيد وينسق في الخفاء للدفع بمجموعة من الشباب المتوافدين من خارج مدن المضيق والفنيدق للارتماء في البحر في ظل فرص النجاح المستحيلة والتي تنتهي غالبا بالموت غرقا في مياه البحر الأبيض المتوسط.












