احتضنت المدرسة الجماعاتية بالجماعة الترابية رسلان، بإقليم بركان، فعاليات الأسبوع التربوي والثقافي الأول، الذي نظم ما بين 13 و16 أبريل الجاري تحت شعار “جميعا من أجل تعبئة مجتمعية لتجويد الفعل التربوي”، في مبادرة تروم تعزيز جودة التعلمات والانفتاح على الأنشطة الموازية.
وشكلت هذه التظاهرة، المنظمة بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببركان، مناسبة لتجديد الفعل التربوي، وتقوية ارتباط التلاميذ بمؤسستهم التعليمية، إلى جانب تنمية مهاراتهم الثقافية والرقمية والاجتماعية.
وتضمن برنامج الأسبوع مجموعة من الورشات والأنشطة المتنوعة، همت الثقافة المالية، والتحسيس بمخاطر العالم الافتراضي، والروبوتيك، والرقمنة، والإسعافات الأولية، إضافة إلى أنشطة في الرسم والتعريف بالموروث الثقافي الأمازيغي المحلي، وعروض فنية ومسرحية ومنافسات رياضية.
وأكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببركان، نور الدين رحو، أن هذا الموعد يندرج ضمن جهود التعبئة المجتمعية من أجل المدرسة المغربية، مبرزا دوره في فتح المجال أمام التلاميذ للانفتاح على محيطهم الثقافي والاستفادة من أنشطة محفزة على التحصيل الدراسي والابتكار.
وأشار إلى أن المدرسة الجماعاتية لرسلان تسجل نسبا ضعيفة جدا في الهدر المدرسي، بفضل مجهودات الأطر التربوية والشركاء، موضحا أن هذه المبادرة شكلت أيضا فرصة لتعزيز التواصل مع الأسر وإطلاعها على الجهود المبذولة لتنزيل أهداف خارطة الطريق 2022-2026، خاصة ما يتعلق بالحد من التعثر الدراسي وتقوية التحكم في التعلمات الأساس.
وأضاف أن هذه الدينامية تنسجم مع البرنامج الوطني “من الطفل إلى الطفل”، الهادف إلى استرجاع التلاميذ المنقطعين عن الدراسة، مؤكدا أن تحسين خدمات النقل المدرسي والإيواء ساهم في جعل المدرسة فضاء أكثر جاذبية للأطفال في الوسط القروي.
وتعكس هذه المبادرة التربوية انخراط المؤسسات التعليمية في مقاربة تشاركية تجعل من الأسرة شريكا أساسيا في تتبع التمدرس، بما يعزز فرص النهوض بالمنظومة التربوية على المستوى المحلي.












