استشهد، اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، شخص على الأقل في غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة ودراجة نارية على الطريق الرابط بين بلدتي كونين وبيت ياحون في جنوب لبنان، في أول خرق يسجل بعد بدء سريان الهدنة المعلنة بين لبنان وإسرائيل.
ويأتي هذا التطور بعد دخول وقف إطلاق النار، المدعوم من الولايات المتحدة، حيز التنفيذ ليل الخميس 16 أبريل 2026، على أساس هدنة لمدة عشرة أيام تهدف إلى خفض التوتر وفتح المجال أمام مسار سياسي أوسع، وسط تحذيرات مبكرة من هشاشة الاتفاق وإمكانية تعرضه للاهتزاز منذ ساعاته الأولى.
وتفيد المعطيات المتداولة من وسائل إعلام لبنانية بأن الاستهداف وقع على طريق عام في الجنوب، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من استمرار الانتهاكات الميدانية رغم الإعلان عن وقف الأعمال القتالية. وحتى الآن، لم يتضح من المصادر التي اطلعت عليها ما إذا كان عدد الضحايا قد ارتفع لاحقا.
وكانت مؤشرات الهشاشة قد ظهرت منذ الساعات الأولى من الهدنة، إذ أشارت تقارير إلى استمرار حوادث أمنية وتبادل اتهامات بخرق الاتفاق، في وقت لا يزال فيه الوضع الميداني في جنوب لبنان شديد التوتر.












