اختُتمت مساء السبت بمدينة الصويرة فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان “لا دولتشي فيتا بموكادور”، الذي احتفى على مدى أربعة أيام بالسينما الإيطالية والمغربية في أجواء فنية مميزة.وعرف حفل الاختتام حضور سفير إيطاليا بالمغرب باسكال سالزانو، إلى جانب عدد من الوجوه البارزة في مجالات السينما والثقافة، حيث تم توزيع جوائز مسابقة الأفلام القصيرة الموجهة لتلاميذ المؤسسات التعليمية، تكريسا للإبداع الشبابي بمدينة الرياح.وشهد الحفل عرض ثلاثة أفلام قصيرة تم اختيارها من بين أعمال متميزة، نالت إعجاب الجمهور بفضل جودتها التقنية وابتكارها الفني.وتنوع برنامج اليوم الختامي بين أنشطة موجهة للأطفال، وعرض الفيلم الإيطالي “زامورا” للمخرج نيري ماركوري، أعقبه لقاء تفاعلي “ماستر كلاس” أتاح تبادل الخبرات بين مهنيي القطاع.كما تابع الجمهور عرض الفيلم الوثائقي “Sound of Morocco” للمخرجة غيليانا غامبا، والذي تلاه نقاش مفتوح حول مضامينه، قبل أن يُعرض الفيلم المغربي “لبس (Quiproquos)” للمخرج حميد باسكيط، حيث شكل بدوره موضوع حوار مع فريق العمل.وتوجت الأمسية بتقديم العرض ما قبل الأول للفيلم الإيطالي “لافِيتا دا غراند” للمخرجة غريتا سكارانو، في لحظة سينمائية لاقت تفاعلاً كبيراً من الحضور.وفي تصريح بالمناسبة، أعرب السفير الإيطالي عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث، معتبرا إياه فرصة لتعزيز الدبلوماسية الثقافية بين المغرب وإيطاليا، ومشددا على عمق العلاقات الثقافية التي تجمع البلدين.وأكد أن هذه التظاهرة تشكل جسرا حقيقيا للتواصل بين المشهدين الفنيين، معبرا عن تطلعه لمواصلة دعم المبادرات التي تعزز التعاون الثقافي وتفتح آفاقا جديدة للتبادل.ويواصل مهرجان “لا دولتشي فيتا بموكادور”، الذي تنظمه جمعية تحمل الاسم ذاته بشراكة مع سفارة إيطاليا بالمغرب والمعهد الثقافي الإيطالي بالرباط، ترسيخ مكانته كمنصة للحوار الثقافي والتلاقح الفني بين المغرب وإيطاليا.
السبت, يونيو 13, 2026
آخر المستجدات :
- دعوة لمقاربة مندمجة لتدبير السواحل
- تكريم شخصيات ساهمت في تعزيز المساواة والتنمية
- نحو عدالة أكثر حماية للأطفال بالمغرب
- استنفار أمني بمراكش بعد سرقة سيارة شرطة
- جمعية موشي بنميمون تستنكر إقصاءها من الدعم
- أمن مكناس يفكك شبكة للفساد داخل مركز للتدليك
- ثلاثيني ينهي حياته بمادة سامة للافلات من قبضة الأمن
- الأمازيغية تعزز حضورها بالإدارة












