طمأن البريد بنك زبناءه بشأن المعطيات التي جرى تداولها مؤخرا حول احتمال تسريب بيانات، مؤكدا أنها لا تشكل أي تهديد لأمن الحسابات البنكية أو البطاقات المصرفية.
وأوضح البنك، في بلاغ رسمي، أن الفرق التقنية المختصة باشرت تحقيقات أولية خلصت إلى أن المعطيات المتداولة لا تندرج ضمن المعلومات الحساسة، ولا تتيح بأي شكل من الأشكال إمكانية الولوج إلى الحسابات أو استعمال وسائل الأداء.
وشددت المؤسسة البنكية على أن جميع حسابات الزبناء وبطاقاتهم تظل مؤمنة بشكل كامل، بفضل أنظمة الحماية المعتمدة، والتي تخضع لمراقبة وتحديث مستمرين لمواكبة التحديات المرتبطة بالأمن الرقمي.
وفي السياق ذاته، أكد البريد بنك أنه يواصل عمليات التدقيق والتحري لتحديد طبيعة هذه المعطيات ومصدرها بدقة، في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الحماية للمعطيات الشخصية والمالية.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تتزايد فيه المخاوف المرتبطة بالأمن السيبراني، خاصة مع انتشار الأخبار المتعلقة باختراقات البيانات، وهو ما يدفع المؤسسات المالية إلى تعزيز أنظمتها الأمنية وتكثيف تواصلها مع الزبناء لتبديد أي لبس أو قلق.
وجدد البريد بنك تأكيده على أن حماية معطيات الزبناء وسلامة معاملاتهم تظل في صلب أولوياته الاستراتيجية، داعيا في الوقت نفسه إلى توخي الحذر وتفادي مشاركة المعلومات الشخصية عبر القنوات غير الآمنة.
ويرى متابعون أن هذا النوع من التوضيحات يندرج ضمن سياسة الشفافية التي تعتمدها المؤسسات البنكية لتعزيز ثقة الزبناء، خاصة في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده القطاع المالي بالمغرب.












