قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إسرائيل لم تدفعه إلى الحرب مع إيران، مؤكدا أن قناعته بشأن منع طهران من امتلاك سلاح نووي تعززت أكثر بعد هجوم 7 أكتوبر، وليس نتيجة ضغوط إسرائيلية كما تروج بعض التقارير.
وأوضح ترامب، في تدوينة نشرها على منصة “تروث سوشال”، أنه يتابع ما وصفه بـ“الأخبار الكاذبة” وبعض استطلاعات الرأي “بعدم تصديق تام”، معتبرا أن جزءا كبيرا مما يتم تداوله في وسائل الإعلام يتضمن، بحسب تعبيره، “أكاذيب وقصصا مختلقة”.
وجدد الرئيس الأمريكي موقفه المتشدد من الملف النووي الإيراني، مشددا على أن إيران لا ينبغي أن تمتلك السلاح النووي تحت أي ظرف، في وقت يتواصل فيه الجدل بشأن مستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران وسط تحركات دبلوماسية ومحاولات لإحياء مسار التفاوض.
وفي المقابل، ألمح ترامب إلى أن إيران قد تحظى، في حال وجود قيادة جديدة “ذكية”، بمستقبل مختلف وأكثر ازدهارا، في إشارة تعكس تمسكه بخطاب يجمع بين الضغط السياسي والانفتاح على احتمال تغيير المسار إذا توفرت شروطه من وجهة نظره.
وتأتي هذه التصريحات في سياق إقليمي ودولي شديد الحساسية، حيث لا يزال الملف الإيراني في صلب التوازنات الأمنية بالشرق الأوسط، بينما تواصل واشنطن التأكيد على أن منع إيران من تطوير سلاح نووي يظل من أولوياتها الاستراتيجية.












