أكدت المديرة التنفيذية للمجلس الدولي للتمور، صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز آل سعود، اليوم الأربعاء بمكناس، أن انضمام المملكة المغربية إلى المجلس يشكل قيمة مضافة نوعية من شأنها تعزيز مكانته وتوسيع أثره على المستوى الدولي.
وأوضحت الأميرة سارة، خلال أشغال الندوة الوزارية السادسة لمبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية، المنعقدة على هامش الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، أن المغرب يمثل إضافة مهمة للمجلس الدولي للتمور، بالنظر إلى ما راكمه من خبرات متقدمة في تطوير القطاع الزراعي وسلاسل القيمة.
وأضافت أن هذا الانضمام من شأنه أن يعزز دينامية العمل داخل المجلس، ويفتح آفاقا أوسع للتعاون وتبادل الخبرات، بما يدعم تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة في مجال التنمية الزراعية.
كما أعربت المسؤولة ذاتها عن تطلعها إلى البناء على ما تحقق ومواصلة العمل المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويساهم في دعم مسارات التنمية على المستويين الإقليمي والدولي.
وجمعت هذه الندوة، التي ترأسها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ممثلين عن 13 دولة إفريقية، من بينهم 10 وزراء، إلى جانب شركاء مؤسساتيين وماليين، فضلا عن مؤسسات البحث والمجتمع المدني.
وانعقد هذا اللقاء تحت شعار “10 سنوات من مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية (2016-2026): حصيلة، رؤية والتزام متجدد”، حيث شكل مناسبة للتقييم والتعبئة واستشراف آفاق جديدة لفائدة تكييف الفلاحة الإفريقية مع التحديات الراهنة.
ويأتي هذا الحدث في إطار الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تعرف مشاركة أزيد من 1500 عارض و500 تعاونية و200 من مربي الماشية و45 وفدا أجنبيا، مع توقع استقبال أكثر من 1.1 مليون زائر.












