يبرز الحضور اللافت للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب الدور المحوري الذي تضطلع به في دعم الاقتصاد التعاوني وتحسين ظروف عيش الفئات المستفيدة، من خلال مواكبة التعاونيات وتعزيز قدراتها الإنتاجية والتنظيمية، إلى جانب تثمين سلاسل القيمة ورفع جودة المنتوجات لولوج أسواق أوسع.وتؤكد مشاركة المبادرة في هذه التظاهرة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، نجاحها في إدماج مختلف الفئات، خاصة الشباب والنساء، في دينامية العمل التعاوني، بما يسهم في تقوية النسيج الاقتصادي والاجتماعي وتحقيق التنمية المجالية.وفي هذا السياق، أوضح رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة مكناس، عبد المالك عبد الحبيب، أن المبادرة تولي أهمية خاصة لمشاريع الإدماج الاقتصادي، لاسيما بالعالم القروي، مبرزا أن الرواق المخصص لها يعكس التزامها بدعم الفئات الهشة عبر برامج تشمل التمويل، والمواكبة التقنية، والتأطير المستمر.وأشار إلى أن التعاونيات المستفيدة من هذا الدعم تمكنت من تحسين جودة منتجاتها والولوج إلى الأسواق الوطنية والدولية، مما انعكس إيجابا على مداخيلها وظروف عيش أعضائها، مضيفا أن المبادرة دعمت منذ إطلاقها آلاف التعاونيات، غالبيتها في القطاع الفلاحي.من جانبها، أكدت عدد من المستفيدات أن الدعم الذي وفرته المبادرة لمشاريعهن لم يقتصر على الجانب المالي، بل شمل أيضا التكوين والتجهيز، ما ساهم في تطوير الإنتاج وتوسيع أنشطتهن وخلق فرص شغل جديدة.كما شددن على أهمية مثل هذه التظاهرات في التعريف بالمنتوجات المجالية وتبادل الخبرات، داعيات الشباب والنساء إلى الانخراط في المشاريع التعاونية باعتبارها رافعة أساسية للتمكين الاقتصادي.وتعرف الدورة الحالية من الملتقى مشاركة واسعة لآلاف العارضين والتعاونيات، إلى جانب وفود أجنبية، ما يعزز مكانته كمنصة دولية لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الناجحة في المجال الفلاحي.
الأربعاء, أبريل 22, 2026
آخر المستجدات :
- نجاح التعاونيات بدعم المبادرة
- انضمام المغرب يعزز مكانة المجلس الدولي للتمور
- شراكة استراتيجية جديدة بين المغرب والنمسا
- الاكتظاظ يضغط على الأنظمة السجنية عالميا
- التكنولوجيا تفتح آفاق تحديث السجون بالمغرب
- الغابات النموذجية رافعة للتنمية المستدامة
- تكوين قضائي حول المسطرة المدنية الجديدة
- مذكرة مغربية نمساوية لتعزيز الحوار الاستراتيجي












