سجلت أسعار الذهب العالمية تراجعًا خلال تداولات اليوم الإثنين، في ظل أداء ضعيف للأسواق، متأثرة بتصاعد مخاوف التضخم التي تلقي بظلالها على توجهات السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب ترقب المستثمرين لمآلات المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليبلغ 4588.71 دولارًا للأوقية، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة تسليم يونيو بنسبة 0.9% لتصل إلى 4600.60 دولارًا، في مؤشر على استمرار الضغوط على المعدن الأصفر.
ويأتي هذا التراجع في سياق تأثر الأسواق بالنبرة المتشددة التي تبناها مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسبوع الماضي، حيث برزت توجهات داخل البنك تدعو إلى التخلي عن سياسات التيسير النقدي، في محاولة لكبح جماح التضخم المتصاعد.
ويرى محللون أن استمرار هذه السياسة قد يحد من جاذبية الذهب كملاذ آمن، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الفائدة، التي تعزز من قوة الدولار وتزيد من كلفة الاحتفاظ بالمعدن النفيس.
في المقابل، تظل التطورات الجيوسياسية، خاصة المفاوضات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، عاملًا مؤثرًا في توجيه الأسواق خلال المرحلة المقبلة، ما يبقي حالة الترقب والحذر قائمة لدى المستثمرين.












