تشكل الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط منصة بارزة لإبراز إشعاع الأدب الإفريقي، وتكريس مكانة القارة كفضاء للإبداع والحوار الثقافي والفكري.
ويحضر الأدب الإفريقي بقوة داخل أروقة المعرض، من خلال جناح مخصص للناشرين الأفارقة، يجمع كتابا وناشرين ومفكرين من مختلف بلدان القارة، في سياق يتزامن مع اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026.
وأكد عدد من المشاركين أن المعرض يتجاوز طابعه التجاري والثقافي ليصبح جسرا بين إفريقيا جنوب الصحراء والعالم العربي، وفرصة لتقاسم الروايات والأساطير والدراسات الإفريقية مع جمهور مغربي واسع.
كما أبرزوا أن هذا الموعد الثقافي يساهم في كسر العزلة اللغوية وتعزيز التنوع داخل الإنتاج الأدبي الإفريقي، من خلال تقديم أصوات متعددة تعبر عن خصوصيات ثقافية وسوسيولوجية مختلفة.
ويرى ناشرون وكتاب أفارقة أن معرض الرباط يمنح الأدب الإفريقي فضاء للتعبير والتلاقي، ويشجع على بناء روابط أدبية وتجارية بين دور النشر داخل القارة.
وتعرف هذه الدورة مشاركة 891 عارضا يمثلون المغرب و60 بلدا عربيا وإفريقيا وأوروبيا وآسيويا وأمريكيا، ما يعزز مكانة المعرض كموعد ثقافي دولي وفضاء لترسيخ الحوار والوحدة القارية.












