تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، نظمت الجامعة الملكية المغربية للغولف، اليوم الجمعة بالرباط، الدورة الثانية لندوتها الوطنية حول الصيانة البيئية لملاعب الغولف والتدبير المسؤول للمياه، وذلك في إطار مواصلة جهودها لتعزيز الممارسات المستدامة داخل الأندية المغربية.وأكدت الجامعة، في بلاغ لها، أن هذه المبادرة تأتي ضمن دينامية جماعية تهدف إلى تعبئة مختلف الفاعلين في منظومة الغولف الوطنية، من أجل دعم الانتقال البيئي لملاعب الغولف المغربية، عبر تبني حلول عملية وآليات مبتكرة للحفاظ على الموارد الطبيعية والتكيف مع التغيرات المناخية.وشكلت الندوة امتدادا لأشغال الدورة الأولى المنظمة سنة 2025، حيث ركزت هذه النسخة الثانية على تبادل الخبرات وتقاسم التجارب الناجحة، إلى جانب تقديم أدوات تقنية تساعد الأندية على تطوير أساليب الصيانة البيئية والتدبير الرشيد للمياه.وتناول المشاركون، من خبراء مغاربة ودوليين، عددا من المحاور المرتبطة بالاستخدام الأمثل للمياه، وجودة المياه المعالجة، واختيار أنواع العشب القادرة على تحمل الظروف المناخية، فضلا عن حلول الترشيح وأدوات قياس الاستهلاك.كما سلطت ورشات العمل التطبيقية الضوء على ثلاثة أهداف رئيسية، تتمثل في الحد من استعمال المبيدات الكيميائية، وتتبع المؤشرات البيئية، وتكييف ممارسات الصيانة مع الخصوصيات المناخية المحلية.وعلى هامش الندوة، وقعت الجامعة الملكية المغربية للغولف اتفاقية شراكة مع الجمعية الفرنسية لمهنيي صيانة ملاعب الغولف، تمتد بين سنتي 2026 و2028، وتهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التكوين وتأهيل الكفاءات وتبادل الخبرات لفائدة الأطر المغربية المتخصصة في صيانة ملاعب الغولف.وأكدت الجامعة، من خلال هذه المبادرات، التزامها بمواكبة الأندية المغربية في مسارها نحو الانتقال البيئي، ودعم تطوير الكفاءات الوطنية في مجال التدبير المستدام للملاعب الرياضية.
السبت, مايو 9, 2026
آخر المستجدات :












