احتضنت المدرسة المحمدية للمهندسين، اليوم الثلاثاء، فعاليات الدورة السابعة لـ”يوم السيارات”، الذي نظمه نادي EMInnov، بمشاركة طلبة وخبراء وباحثين وفاعلين في قطاع الصناعة، لمناقشة التحولات التي يعرفها مجال صناعة السيارات وآفاق الابتكار التكنولوجي بالمغرب.
وجاء تنظيم هذه التظاهرة تحت شعار “مفارقة التعقيد الاقتصادي: عندما تعيد الهندسة الميكانيكية المغربية ابتكار التنقل من أجل الجنوب العالمي”، في خطوة تهدف إلى تعزيز النقاش حول العلاقة بين تكوين المهندس ومتطلبات المنظومة الصناعية الحديثة.
وشكل اللقاء فضاء للحوار وتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين في قطاع السيارات، حيث تم تسليط الضوء على الرهانات المرتبطة بالانتقال التكنولوجي والتنقل الذكي، إضافة إلى الدور المتنامي الذي بات يلعبه المغرب في صناعة السيارات على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ بالمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالرباط، محمد كريم التهامي، أن التكوين في تخصصات السيارات يفرض مواكبة مستمرة للتطورات التقنية والعلمية، مشددا على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والمقاولات الصناعية لتحديد الكفاءات المطلوبة داخل سوق الشغل.
وأوضح أن تطوير المختبرات البيداغوجية والتجهيزات التطبيقية يعد أمرا أساسيا لتمكين الطلبة من استيعاب التحولات التكنولوجية التي يشهدها قطاع صناعة السيارات، خاصة في ما يتعلق بالتنقل المستدام والابتكارات الحديثة.
من جهتها، أبرزت مسؤولة التواصل الإعلامي بنادي “EMInnov”، إشراق صبري، أن هذه الدورة تروم خلق منصة تجمع الطلبة والباحثين والمهنيين المهتمين بصناعة السيارات، بهدف تشجيع الإبداع والابتكار وتعزيز فرص التشبيك والتعاون بين مختلف الفاعلين.
وتضمن برنامج التظاهرة تنظيم ندوات ولقاءات علمية حول مستقبل قطاع السيارات، إلى جانب معرض للسيارات الكلاسيكية، استعرض جانبا من تطور صناعة المركبات والتقنيات المرتبطة بها.












