أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، يوم الأربعاء بالرباط، على أهمية تعزيز سياسة القرب والإنصات لانتظارات المواطنين، باعتبارها مدخلا أساسيا لمواصلة مسار الإصلاح والتنمية.
وجاء ذلك خلال استضافته من طرف المؤسسة الدبلوماسية، ضمن الدورة الـ153 للملتقى الدبلوماسي، بحضور عدد من السفراء المعتمدين بالمغرب.
وسلط شوكي الضوء على أبرز الرهانات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المملكة، مؤكدا عزم حزب التجمع الوطني للأحرار على مواصلة ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والإنصاف وتكافؤ الفرص، بما يعزز العدالة الاجتماعية ويستجيب لتطلعات المواطنين.
كما استعرض تجربة الحزب السياسية والتنظيمية، مبرزا أنه أصبح فاعلا أساسيا في المشهد الحزبي الوطني وقوة اقتراحية تجعل خدمة القضايا الكبرى للمملكة ضمن أولوياتها.
وشدد المتحدث على أن قيادة الحزب للحكومة الحالية مكنت من تحقيق عدد من المنجزات والإصلاحات في مجالات اقتصادية واجتماعية مختلفة، معتبرا أن هذه المكتسبات تشكل أرضية لمواصلة العمل وتعزيز الثقة في المشروع السياسي للحزب.
من جانبه، أكد رئيس المؤسسة الدبلوماسية، عبد العاطي حابك، أن الملتقى الدبلوماسي أصبح فضاء للحوار وتبادل الرؤى مع شركاء المغرب الدوليين، بما يعزز التعاون الدولي وأدوار الدبلوماسية الموازية.
وأشار حابك إلى أن هذه الدورة تنعقد قبل أشهر من الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل، في سياق وطني ودولي يفرض على الفاعلين السياسيين تقديم تصورات وبرامج قادرة على مواكبة التحولات والاستجابة لتطلعات المواطنين.
وأضاف أن الانتخابات المقبلة تتزامن مع رهانات كبرى، من بينها تسريع الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الحكامة الترابية، وتفعيل الجهوية المتقدمة، إضافة إلى مواجهة تحديات الماء والمناخ والأمن الغذائي والتحول الرقمي.
وشكل اللقاء مناسبة للسفراء المعتمدين للاطلاع على ما راكمه المغرب من مكتسبات في مجال ترسيخ البناء الديمقراطي، القائم على المشاركة المواطنة والتعددية الحزبية والحكامة الجيدة.












