احتضنت مدينة فاس، مساء الخميس، أمسية فنية استثنائية ضمن فعاليات مهرجان أجيال موسيقية وثقافات، أحيتها المجموعة التابعة لمؤسسة “سانجهي سانسكريتي” الهندية، في عرض احتفالي نابض بالألوان والإيقاعات جسّد غنى الثقافة الهندية وعمق تنوعها الحضاري.وقدمت الفرقة الهندية لوحات فنية وموسيقية آسرة مزجت بين أصالة التراث وروح الحداثة، عبر رقصات تعبيرية متناغمة ومعزوفات موسيقية مستوحاة من الفلكلور الهندي، في مشهد فني أبرز قدرة الموسيقى والفنون على مد جسور التواصل بين الشعوب والثقافات.وشهدت الأمسية تفاعلا كبيرا من الجمهور الذي استمتع بعروض غنية بالإيقاعات الشرقية والحركات الراقصة المتناسقة، إلى جانب الأزياء التقليدية الزاهية التي أضفت على المنصة جمالية بصرية عكست ثراء الهوية الثقافية الهندية.كما سجلت الفنانة الروسية نتاليا شفايكو حضورا مميزا من خلال تقديم رقصات فولكلورية منسجمة مع الأنغام الهندية، حيث أبهرت الحاضرين بأدائها الحيوي والدقيق، فيما أضفى عازف السكسفون الهندي أشوك كومار لمسة موسيقية راقية عبر عزف مقطوعات امتزجت فيها التقنية العالية بالإحساس الفني الشرقي الأصيل.وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير المهرجان بدر برادة أن هذه التظاهرة الثقافية تمثل رؤية تؤمن بدور الثقافة في منح الشباب فضاءات للإبداع والتعبير، مشددا على أهمية دعم المواهب الشابة وتحويلها إلى مشاريع إشعاع ثقافي ومجتمعي.من جهته، أوضح مدير مؤسسة “سانجهي سانسكريتي” الهندية دارميندرا دانجي أن مشاركة المؤسسة تهدف إلى تقريب الجمهور المغربي من الثقافة والموسيقى الهندية، مبرزا الاهتمام الكبير الذي يبديه المغاربة بالفن الهندي والسينما الهندية.ويواصل المهرجان، المنظم من طرف مؤسسة رقي للفن والثقافة والسلام على مدى أربعة أيام، تقديم عروض موسيقية وفنية وورشات ثقافية وتربوية، بمشاركة فنانين وفرق من عدة دول، في إطار تعزيز قيم الحوار والانفتاح الثقافي بين الأجيال والشعوب.
الخميس, يوليو 9, 2026
آخر المستجدات :
- وهبي..المغرب سيحافظ على هويته أمام فرنسا
- مجلس الشيوخ الفرنسي يستقبل وفدا مغربيا
- طنجة..تساؤلات متصاعدة حول مصادر ثراء بعض أعوان السلطة ومطالب بفتح تحقيق
- المغرب يعزز تعاونه الرقمي بجنيف
- مطالب برلمانية بعدالة مجالية في توزيع المناطق الصناعية
- الاتحاد الأوروبي يحذر من تصعيد أمريكي إيراني
- لقجع يدعو إلى تشخيص شجاع للاختلالات الاجتماعية
- طنجة: ساكنة “حومة “أعزيب أبقيو” تطالب برفع الضرر وتتساءل عن سبب تعثر تنفيذ قرار الولاية لإزالة خروقات معمارية












